ماهي نتائج إلغاء ماكرون زيارته الثالثة إلى لبنان؟

0 40

 

يبدو أن الغاء الرئيس الفرنسي ايمانويل زيارته الثالثة إلى ، لن يمر مرور الكرام،بل ستخلف وراءها الكثير من النتائج السلبية.

 

حيث كشف ديبلوماسي غربي أن هذا الالغاء، قد يعكس شيئاً من الكآبة على قيادة الكتيبة الفرنسية العاملة في اطار «اليونيفيل» وعناصرها.

 

الديبلوماسي أعرب عن خوفه على مستقبل واللبنانيين، ما يمكن ان يورثه العام 2020 الى خلفه من مآس وأزمات.

 

 

وأشار الدبلوماسي إلى أن المسؤولون اللبنانيون مختلفون حول كل المؤشرات المالية والإقتصادية والنقدية، ولا يعرف معظمهم، لا حجم الخسائر في القطاع المصرفي ولا ما في موجودات المصرف المركزي وما يجري فيه. فتجاوزت ما انتهت اليه هندسات مصرف .

 

 

ويعتقد الديبلوماسي، انّ برامج الدعم الخارجية التي تقودها بعض الأنظمة والحكومات لمصلحة فئات لبنانية، ما زالت قائمة على ما كانت عليه.

 

وان خضعت أخيراً الى عملية تقليص اقتربت من نسبة الـ 30 %، فإنّ بعض المتلقين لم يتأثر بذلك. فهم كانوا على استعداد للتضحية بـ 50 % منها. طالما انّها تصل «فريش ماني» قياساً على حجم الكلفة المقدّرة للحياة في .

 

 

رأى الدبلوماسي إنّه لربما كانت الزيارة لو حصلت قد تسببت بحال من الإحباط الإضافي لدى اللبنانيين، الذين ينتظرون اولى الخطوات التي قالت بها مبادرته بلا نتيجة.

 

وان كان ابرزها تأليف حكومة من الإختصاصيين، في ظلّ سعي البعض الى حكومة سياسية. فالتقيا حول قراءة مخاطر الاستمرار في ضرب المبادرة الفرنسية وعناوينها.

 

فمجرد الحديث عن حكومة تسمّيها الأحزاب التي تحظى بالأكثرية البرلمانية، مصدر الثقة المنتظرة، لا يوحي بإمكان تشكيلها.

 

فالرئيس سعد الحريري، الذي تعهّد بتشكيل الحكومة التي سعى اليها سلفه السفير مصطفى أديب، بات على قناعة انّ من الصعب أن تولد في ظلّ الموازين الحالية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news