ميقاتي يرفض اتهام السُّنة بذلك، ويستبعد التعايش مع عون

0 46

في حديث حول خلفيات “الهبّة” السنية دفاعاً عن رئيس حكومة تصريف الأعمال بعد الادعاء عليه من قبل قاضي التحقيق في انفجار مرفأ بيروت فادي صوان، بتهمة التقصير والإهمال، يقول رئيس الحكومة الأسبق نجيب في حديث لـ”اندبندنت عربية” إن هذا التحرك “عنوانه واحد، وهو المحافظة على الدستور والأصول الدستورية”.
ويشرح “دياب سبق له أن أدلى أمام القاضي صوان بإفادته بصفته شاهداً، لكن عندما أصبح مدعى عليه، فإن الأصول الدستورية تقتضي بأن يحاكم كرئيس أمام المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء ومن خلال مجلس النواب، في حين يحاكم الرئيس أو الوزراء أمام القضاء العادي في حالة الجرم المشهود وحدها”.
ويرفض اتهام الطائفة السنية بأنها وضعت خطوطاً حمراء أمام القضاء، ويذكّر بأن “موقوفين في قضية المرفأ، هما حسن قريطم المدير العام لإدارة واستثمار مرفأ بيروت وعبد الحفيظ القيسي المدير العام للنقل البري والبحري، من الطائفة السنية ومن خيرة أبنائها”. ويسأل “هل سمع أحد أي اعتراض سني على توقيفهما؟ فعلى الرغم من معرفتنا بالاثنين ومهنيتهما ونزاهتهما إلا أننا أصررنا على أن يأخذ التحقيق مجراه للوصول إلى الحقيقة”. كل ما نريده “هو ألا تكرَّس سوابق بالإخلال بالنصوص الدستورية، كما حصل في الادعاء على دياب، لأن التهاون الآن قد يؤدي إلى تهاون أكبر ودائم”.
وفيما يتعلّق بملف التشكيل الحكومي، لا يبدو الرئيس متفائلاً بقرب تشكيل الحكومة، وهي “إن تشكلت بوجوه مقنعة أو غير مقنعة، فلا شيء يضمن نجاحها في ظل الأسلوب والأداء والنفسية الحاكمة”. ويجزم أن “أي حكومة لن تنجح في ظل الكيدية السياسية المتبعة حالياً”.
وعن إمكان التعايش بين الرئيس وأي رئيس حكومة، يجيب “أستبعد ذلك، وأذكر بخطاب رئيس الجمهورية عشية استشارات تكليف ، حين حمّل الأخير مسؤولية الفساد والمشكلات التي تراكمت منذ 30 عاماً، ودعا النواب إلى تحمل مسؤولية تسميتهم له”.

برس361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news