قصة انتحار الشاعرة سيلفيا بلاث…خاص برس361″

0 70

كانت سيلفيا بلاث كاتبة وشاعرة موهوبة، لكن معاناتها من مرض الاكتئاب جعلتها من أشهر حالات الانتحار في التاريخ، ولدت بلاث في بوسطن ماساتشوستس في 27 أكتوبر 1932، قابلت تيد هيوز أثناء دراستها في جامعة كامبريدج وتزوجا وأنجبا طفلين، لكن علاقتهما لم تكن جيدة، ففي عام 1962م ترك هيوز زوجته من أجل امرأة أصغر سنًا.

وكانت بلاث بالفعل تعاني من مشاكل في الصحة العقلية، وقد انفصال زوجها عنها إلى دخولها في حالة سيئة جدًا، وبالرغم من أنها ألفت أعمالها الأكثر شهرة مثل THE BELL JAR في عام 1963م، ومجموعة من قصائدها الشهيرة، إلا أن ذلك لم يحسن من حالتها.

وكانت بلاث تخضع لرعاية الدكتور جون هوردر الذي كان يفحصها بشكل روتيني، لكن محاولاته باءت بالفشل، في تمام الساعة التاسعة صباحًا من يوم 11 فبراير 1963م، وصلت ممرضة إلى منزلها لمساعدتها في رعاية أطفالها، لكنها لم تفتح لها الباب، فعلمت أن هناك أمر خاطئ، فطلبت مساعدة عامل وقاموا باقتحام الشقة، واكتشفوا أن بلاث ميتة في المطبخ.

تم العثور عليها ورأسها داخل فرن الغاز، وقد ماتت نتيجة التسمم بأول أكسيد الكربون، وكانت قبل انتحارها قد أغلقت غرف الأطفال النائمين بإحكام، وقد سدت الشقوق أسفل الأبواب بشريط لاصق وقماش وبالرغم من ظهور تكهنات كثيرة حول وفاتها، إلا أن دكتور هورد كان مقتنعًا أنها كانت تقصد بالضبط ما فعلته.

برس 361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news