مساعي فرنسا وسط انهيار لبناني.. فهل تستغل إسرائيل الفرصة؟

0 51

يكمن هاجس الفرنسيين اليوم في كيفية خرق الجدار. وسط القناعة التي تتثبت أكثر فأكثر بأن الأزمة في لبنان في الأشخاص والنظام وفي البنية والتركيبة القائمة.

و هناك حديث عن مساران لا يمكن فصل واحدهما عن الآخر، أولهما التفكير في تغيير دستوري يمس جوهر النظام وبنيته. وتغيير سياسي واقتصادي واجتماعي، يفترض بالشارع اللبناني أن يواكبه ويكون فاعلاً فيه.

في حين تراهن باريس على عدم الاهتمام الخليجي والعربي عموماً بلبنان، وإدارة الظهر الأميركية في انتظار حصول الانهيار الكبير. وتفكر خلية الأزمة الفرنسية في كيفية ملء هذا الفراغ.

وبما أن لا السعودية ولا أية دولة أخرى تريد استضافة مؤتمر لحلّ الأزمة اللبنانية، تبحث عن فرصتها في عقد جلسات حوار لبنانية – لبنانية برعاية دولية، للوصول إلى صيغة جديدة.

والواضح أن كل القوى تعمل على توفير حدّ أدنى من مقومات الطبابة والغذاء. فيما تبحث الدولة عن كيفية تقديم مساعدات غذائية، ليتحول اللبناني لاجئاً في بلده.

 

ومسألة الاجئين السوريين والمطار، سيكون في إطار المزيد من الضغوط على البلد، وإحكام الحصار أكثر فأكثر في ظل إغلاق كل سفارات العالم أبوابها بوجه اللبنانيين.

 

وهنا الخوف من الشبح الإسرائيلي، الذي قد يستغل أي فرصة، لتدمير ما تبقى من مرتكزات البلد.

انضم الى صفحتنا على الفيسبوك…

برس 361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news