ماذا يخبئ الوقت الضائع في لبنان بعد فشل التواصل العوني الحريري؟

0 38

يبدو أن أبواب الحكومة ستظل موصدة، فوسط المساعي الفرنسية أو العربية المرتقبة. لن تخرج بنتائج مرضية، طالما قصر بعبدا وبيت الوسط ليسوا على اتفاق.

 

حيث ترى مصادر مطلعة على عملية «أننا لم نصل الى نقطة اللارجوع بين والحريري بعد»، بل تعتبر أنّ. «هناك إيجابية واحدة من حرب البيانات هذه، وهي أنّ «بعض النقاط كان يحتاج الى توضيح بعد أن كان هناك التباس حوله. وحصل التوضيح من الجهتين».

 

وتقول: «باتت الأمور مكشوفة أمام الرأي العام والجميع. لعلّ هذه البيانات توضِح كلّ النقاط التي كانت موضِع التباس. وتؤدّي الى الوصول الى حلّ وسط بين المعطيات المطروحة من الجهتين».

 

و بحسب مراقبين، إذا «بقي كلّ طرف على «متراسه» فمعنى. هذا أننا لن نصل الى الحكومة المطلوبة. لذلك لا بدّ من خرقٍ ما في مكان ما».

 

في حين تُعوّل مصادر معنية بالتأليف على تحرُّك الوسطاء المعتادين التقليديين. مثل نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي أو المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم أو غيرهما. من الذين «يذهبون ويجيئون» للمساعدة في تحريك مثل هذه الملفات حين تتعقد.

 

بينما لا يرى معنيون أنّ هناك أملاً كبيراً في تحرك أو حلحلة. ما قبل وصول ماكرون الى بيروت الثلاثاء المقبل في 22 كانون الأول الجاري. ينتظرون إذا كان الرئيس الفرنسي يحمل معه مبادرة ما في هذا الإطار، خصوصاً أنّ برنامج زيارته النهائي لم يتحدّد بعد.

 

في حين  يصرّ على أنّه ملتزم المبادرة الفرنسية وأنّ التشكيلة الوزارية. التي قدّمها الى تأتي وفق متطلبات هذه المبادرة. فإنّ رئيس الجمهورية ليس بوارد القبول بهذه التشكيلة.

 

ويؤكد قريبون من «أنّه أكثر من يضحي وأكثر من يسعى الى . لكن لا يجوز استغلال استعداد الرئيس للتضحية لاستثماره لصالح أفرقاء آخرين.

انضم الى صفحتنا على الفيسبوك…

برس 361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news