سعي لتخفيف الاحتقان بين عون والحريري

0 40

في الوقت الذي تشهد فيه العلاقة العونية-الحريرية حالة من التوتر وعدم الاستقرار، سيّما بعد حرب البيانات الأخيرة بينهما، أكّدت معلومات لصحيفة “الديار”، أنّ الاتصالات التي اجرتها باريس وواكبتها مساع لحزب الله بالتعاون مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري لتخفيف الاحتقان بين الرئيسين عون والحريري تركزت على نقطتين:
– فرملة ووقف حرب البيانات والتغريدات بين بعبدا وبيت الوسط.
– السعي بسرعة لعودة التواصل بين عون والحريري لاستئناف البحث في النقاط الخلافية حول تشكيل الحكومة التي ظهرت في لقائهما الاخير.
وقالت مصادر مطلعة لـ”الديار” إنّ هذه المساعي نجحت بنسبة كبيرة في وقف حرب البيانات التصعيدية، وان التركيز انتقل الى تعزيز اجواء التهدئة تمهيدا لإعادة التواصل بين الرجلين بعيدا عن التشنجات والسجالات التي ساهم بتسعيرها بعض الجهات.
وقالت المصادر إن في مسعاه هذا يشدد على التهدئة وعودة الحوار بشأن تسريع تأليف الحكومة وانه لا يملك او يطرح افكارا او اقتراحات بهذا الشأن بل يترك الامر كما فعل منذ البداية للرئيسين عون والحريري لاستكمال البحث في سبل الاتفاق على تشكيل الحكومة.
وبرأي مصادر “الديار”، أنّه بمجرد عودة التواصل بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف يمكن القول ان عملية التأليف ستعود الى السكة التي يبنى عليها من اجل ولادة الحكومة لانه لا بديل عن لغة الحوار للوصول الى هذه الغاية، ولكن في حال بقي التواصل مقطوعا على كل المستويات فان الوضع الحكومي يبقى يراوح مكانه وسنذهب جميعا الى مزيد من الانهيار والانحدار.

برس361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news