مصير لبنان على لائحة الانتظار السورية الإيرانية!

0 71

يبدو أن على موعد مع استحقاقات أخرى تضاف الى لائحة الانتظار، فمن الواضح أن سلسلة الانتظارات اللبنانية لن تنتهي عند حدود تداعيات الرئاسة الأميركية.

 

حيث أن السنة المقبلة هي سنة الانتخابات الرئاسية السورية، المفترض إجراؤها بين 16 نيسان و16 أيار، وسنة الانتخابات الإيرانية المقررة في 18 حزيران المقبل، وما بينهما يمكن فتح مجال طويل من التكهنات.

 

فمصير الانتخابات السورية لا يزال معلقاً لتبيان التجاذبات الأميركية الروسية وموقف إدارة بايدن منها، فيما مرتبط جوهرياً بمصير تطوراتها.

 

أما مصير الاتفاق النووي وتفاصيله المستجدة فيمكن أن تبقى معلقة أوروبياً وأميركياً مع إيران في انتظار انتخاب خلف للرئيس حسن روحاني.

 

ورغم أن هذه الانتظارات مكلفة وقتاً وتداعيات على ، تتعاطى القوى السياسية معها على قاعدتين،الأولى تجميع أوراق العرقلة الداخلية الى الحد الأقصى،فهناك بعض القوى التي باتت مدركة، ليس فقط من جرّاء ما قاله الرئيس الفرنسي في قصر الصنوبر وقبله وبعده، بأنها باتت عرضة للانكشاف التام.

وذلك عبر خطب سياسية وتغطيات إعلامية غربية وعربية يومية، وأنها مضطرة حيال أي تسوية مرتقبة بفعل تدخل خارجي.

 

أما القاعدة الثانية تكمن في اطمئنان هذه القوى الى وجود حاجة خارجية ما الى منع الانفجار التام، فهناك أفرقاء جاهزين لإشعال الفتيل،و هذه الثقة مردها إلى أن تطمينات غربية قائمة على «عطف» تجاه مأساة اللبنانيين الاجتماعية، ولا سيما بعد انفجار المرفأ.

انضم الى صفحتنا على الفيسبوك…

برس 361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news