انكشف المستور.. لاحكومة قريبة!

0 34
يبدو أنّ الحكومة المنتظرة باتت معلّقة على حبال المحاصصة ، خصوصًا بعد آخر زيارة للحريري إلى قصر بعبدا. حيث انكشف المستور، لا سيما بعد حرب البيانات التي اتخذت شكل رسالة مفتوحة نشرها الوزير السابق سليم جريصاتي. وما تلاها من ردّ صادر عن المكتب الاعلامي لسعد وآخر من كتلة «تيار المستقبل».

 

واتضح أنّ أمرين يعترضان تشكيل الحكومة ،الخلاف حول الهوية الحزبية للوزراء التي يرفضها . الذي يتمسك باستقلالية الحقائب الوزارية، على خلاف اصرار رئيس الجمهورية حتى بتمثيل الأحزاب السياسية كافة. بما في ذلك تلك التي اعترضت على تسمية الرئيس المكلّف.

 

والثاني، الخلاف حول الثلث الضامن، حيث يصرّ على قسمة 9 وزراء مسيحيين و9 مسلمين. و 6/6/6، من دون تقسيمات سياسية أخرى، في حين يصرّ رئيس الجمهورية على الاستحواذ على الثلث المعطل بـ 7 وزراء.

 

تضمن ردّ على «الكتاب المفتوح» بعضاً من أوجه التناحر بين الرئاستين. لا سيما في إشارته إلى تسلّم الرئيس المكلّف لائحة من رئيس الجمهورية بأسماء المرشحين للتوزير في الاجتماع الثاني بينهما. واختياره منها 4 أسماء لشخصيات مسيحية، ما يناقض اتهام رئاسة الجمهورية له بالتفرّد في تسمية الوزراء المسيحيين.

 

الأمر الذي استدعى رداً على الردّ من المكتب الإعلامي في قصر بعبدا. تضمن تأكيداً على أنّ اعتراض قام على طريقة توزيع الحقائب على الطوائف. وأنّه لم يجر البحث في الأسماء المقترحة بجانب مسألة تفرّد الرئيس المكلّف بتسمية الوزراء. وخصوصاً المسيحيين، من دون الاتفاق مع رئيس الجمهورية، وأنّ الأخير لم يطرح يوماً أسماء حزبيين مرشحين للتوزير، ولم يسلّم رسمياً لائحة بأية أسماء.

 

أعاد كل من والحريري إدخال لبنان مجدداً في دهاليز لا تبدو معها ولادة الحكومة العتيدة قريبة.

 

بذلك، يبدو أنّ عملية تشكيل الحكومة «الإنقاذية» قد انتقلت، وبشكل علني. من مجرّد مشاورات حول توزيع الحقائب، إلى صراع مفتوح على الصلاحيات. بما ينذر بمزيد من التأزيم في المشهد السياسي.

انضم الى صفحتنا على الفيسبوك…

برس 361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news