من جديد خلفان يحذر السيد نصر الله من عملية اغتيال قبل نهاية ولاية ترامب خاص برس 361

0 217

رأى نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي ​ضاحي خلفان​ في سلسلة تغريدات على توتير أنّه “من متابعات الأخبار العالمية الظاهر أن الهدف القادم بعد العالم النووي الإيراني هو أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله  والرسالة التي توجّه إليه يا حسن سلم تسلم..

كلام خلفان جاء بعد تأكيدات صحفية نشرتها جريدة الأنباء ووكالة سبوتنيك الروسية عن إحباط قيادة حزب الله مخطط لاغتيال السيد حسن قبل أيام فقط من اغتيال العالم الإيراني النووي محسن فخري زادة.. وفي التغريدات التي نشرها خلفان كلام يؤكد التحذيرات التي أطلقتها وكالة برس 361ْ  في بداية شهر أكتوبر الماضي أن هناك مخطط أمريكي إسرائيلي لاغتيال أمين عام حزب الله و أن التدريبات التي تجريها إسرائيل على الحدود هي لمحاكاة عملية الاغتيال المنتظرة..

ولكن الخطير في كلام خلفان أنه أعطى مدة زمنية ليست بالطويلة قد تكون قبل نهاية ولاية الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب .. ملمحاً إلى أن هناك تقديرات بأن يكون موعد الاغتيال مع الذكرى السنوية الأولى لاغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، والأخطر في تغريدات خلفان أنه لم يكتفي بالإشارة إلى اغتيال السيد نصر الله بل أشار إلى أن قوات الحزب الرئيسية ستباد عن بكرة أبيها.

وفيما يلي نص المادة التي نشرناها سابقاً:

خاص جدا : قرار اغتيال نصر الله أصبح جاهز على الطاولة “برس361”

يبدو أن تصريح قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ فترة عن وجود خطط لاغتيال السيد حسن نصر الله ولكنها مؤجلة الآن  ليس مجرد تصريح عابر أراد من خلاله الجنرال الإسرائيلي التخفيف من وقع الاستنفار المستمر على طول الحدود الشمالية مع فلسطين المحتلة، وإنما هو رسالة واضحة للسيد حسن أن اغتيالك لن يعطينا الفائدة المرجوة من ذلك لذا نحن نؤجل القرار، ولكن هل حديث الجنرال الإسرائيلي مازال سارياً للمفعول.؟.

تتحدث مصادر خاصة لـ برس 361 بأنه بعد سقوط المبادرة الفرنسية وفشل تشكيل الحكومة اللبنانية برئاسة مصطفى أديب وما جرى خلالها من اتهام للثنائي الشيعي بتعطيلها، وفي ظل عمليات التطبيع المتلاحقة مع “إسرائيل” يبدو أن قرار اغتيال السيد حسن نصر الله قد وضع على الطاولة بالفعل ولا رجعة عنه بانتظار إصدار أمر التعليمات

وأضاف المصدر أن السيد نصر الله يقف عائقاً أمام التحاق لبنان بركب المطبعين مع إسرائيل فكل الطبقة السياسية لبنانية وافقت على التطبيع باستثناء السيد نصر الله وليس الحزب مجتمعاً … وعليه ووفق المصدر فإن اغتيال السيد نصر الله لن يكون له تبعات كبيرة كما تحاول بعض وسائل الإعلام المحسوبة على الحزب تصويرها والدليل برأي القادة الأمنيين الإسرائيليين والأمريكيين هو اغتيال قاسم سليماني حيث لم تصدر أي ردة فعل غير متوقعة بل على العكس كانت عادية جداً ولم تصل إلى الحد الذي كان مرسوم.

ويقول المصدر إنه من بين السيناريوهات الموضوعة لمواجهة رد فعل غاضب من قبل جمهور الحزب لاغتيال السيد هو اغتيال شخصية لبنانية مهمة تكون موازية لاغتيال السيد في طائفته وأن القرار اتخذ على أن تكون من الطائفة السنية وبالتحديد رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري.

وتابع المصدر لـ برس 361 أن الترتيبات لما بعد الاغتيال السيد نصر الله اكتملت حتى ضمن بيئة حزب الله الداخلية في اختيار البديل الذي يكون مرتبط بطهران وتحديداً الحرس الثوري المسؤول الأول عن الحزب بحيث لن يكون هناك اختيار لشخصية متشددة في مواقفها وربما تكون مفاجئة لكل الوسط السياسي اللبناني .

وختم المصدر أنه بخروج السيد نصر الله من المشهد يكون التطبيع اللبناني مع إسرائيل قد قطع شوطاً كبيراً والبوابة للدخول علناً إليه هو التوقيع على اتفاق ترسيم الحدود البحرية الذي لا تزال الإدارة الأمريكية ترفض الكشف عن مضمونه رغم إعلان الرئيس نبيه بري مؤخرا انجازه.

برس 361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news