له فوائد متعددة لكن يجب استخدامه بحذر!!!

0 79

لا تقتصر شهرة على العالم العربي، فهو شائع في العديد من بلدان العالم الأخرى كذلك، ومن فوائد استخدامه في الطب الشعبي بصورة واسعة، كما يدخل أيضاً في الصناعات الدوائية.

لكن قد يبالغ بعض الناس باستخدام حَب الرشاد دون إدراك مخاطره ومحاذير استخدامه، ففي حين يوجد بعض المشاكل الصحية التي قد يسهم حَب الرشاد في حلها، هناك أيضاً حالات يجب أن نمتنع فيها عن تناول هذه الحبوب لما تسببه من مخاطر، أو أن نكون على الأقل حذرين في تناولها يعتبر غنياً بفيتامينات A وC، وله بعض الخصائص التي تفيد في علاج أمراض والتهابات الجهاز التنفسي كما يكافح حَب الرشاد ارتفاع ضغط الدم، وينظم معدلات السكري، ويعتبر واحداً من الملينات الطبيعية ويحتوي أيضاً على نسبة جيدة من الحديد وحمض الفوليك، وله خصائص مضادة للبكتيريا.

يستخدم أغلب الناس كذلك في حالات السعال ونزلات البرد، ولتعويض نقص فيتامين سي، والإمساك، ولتعزيز صحة الجهاز المناعي ومعالجة احتباس السوائل.

لكن وفقاً لما ورد في موقع RxList لا توجد أدلة كافية ودراسات متعمقة أجريت على البشر لإثبات فعالية في هذه المجالات، مع ذلك تشير الأبحاث التي أجريت على الحيوانات إلى أن يساعد في محاربة بعض أنواع البكتيريا والفيروسات.

قد تسبب الكميات الكبيرة من تهيجاً في الأمعاء لذلك يجب التعامل معه بحذر.

-الحمل والرضاعة: لا توجد معلومات موثوقة كافية حول سلامة تناول إذا كنتِ حاملاً أو مرضعة. لذلك يفضل البقاء في الجانب الآمن وتجنب استخدامه في فترة الحمل والرضاعة.

-داء السكري: قد يخفض مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري.

لذلك، يجب مراقبة مستويات السكر في الدم عن كثب في حال تناول ، فقد يتطلب الأمر تعديلات في جرعة دواء السكري التي يتناولها المرضى.

انخفاض مستويات البوتاسيوم (نقص بوتاسيوم الدم): قد يتسبب في انخفاض مستويات البوتاسيوم بشكل كبير، لذا يجب استخدام بحذر إذا كنت معرضاً لخطر نقص البوتاسيوم.

-انخفاض ضغط الدم: قد يتسبب حب الرشاد بانخفاض ضغط الدم، لذلك هناك بعض القلق من أنه قد يكون مضراً بالأشخاص المعرضين لانخفاض ضغط الدم.

-الجراحة: بما أن حب الرشاد من الممكن أن يخفض مستويات السكر في الدم. هناك قلق من أن تناوله قد يتعارض مع السيطرة على نسبة السكر في الدم أثناء وبعد العمليات الجراحية. لذا توقف عن تناول حب الرشاد قبل أسبوعين على الأقل إذا كنت ستخضع لعملية جراحية.

– أمراض الغدة الدرقية: قد يكون لحب الرشاد أضرار بالنسبة لمرضى الغدة الدرقية فلا يوصى باستخدامه في حالات قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاطها، وبشكل عام، ينبغي الحذر من أخذ جرعات كبيرة من حب الرشاد ولفترات طويلة لتجنب الأضرار المحتملة  الليثيوم: يتفاعل حَب الرشاد مع الليثيوم بشكل متوسط، لذلك يفضل استشارة الطبيب قبل تناول حبوب الرشاد إلى جانب الأدوية الحاوية على الليثيوم.

أدوية السكري: قد يقلل حب الرشاد من نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري، في حين تستخدم أدوية السكري أيضاً لخفض نسبة السكر في الدم. لذا قد يؤدي تناول حب الرشاد إلى جانب أدوية السكري إلى انخفاض نسبة السكر في الدم بشكل كبير أدوية ارتفاع ضغط الدم (الأدوية الخافضة للضغط): قد يؤدي تناول حب الرشاد مع أدوية ارتفاع ضغط الدم إلى انخفاض ضغط الدم لديك.

الأدوية المُدرَّة للبول: قد تؤدي الكميات الكبيرة من حب الرشاد إلى خفض مستويات البوتاسيوم في الجسم. في حين يمكن أن تقلل “الأدوية المدرة للبول” من نسبة البوتاسيوم في الجسم أيضاً، لذلك من الممكن أن يؤدي تناول حبوب الرشاد مع هذه الأدوية إلى انخفاض حاد في نسبة البوتاسيوم بجسدك.

تعتمد الجرعة المناسبة من حب الرشاد على عدة عوامل مثل العمر والصحة والأدوية التي تتناولها.

في الوقت الحالي لا توجد معلومات علمية كافية لتحديد الجرعة المناسبة من حبوب الرشاد، لكن ضع في اعتبارك أنها حتى لو كانت حبوباً طبيعية فهذا لا يعني أنه بإمكانك استخدامها بجرعات كبيرة، إذ قد لا تكون آمنة في بعض الأحيان -عموماً، تأكد من اتباع التعليمات على ملصقات المنتج واستشارة الصيدلي أو الطبيب قبل الاستخدام.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news