باسيل في نفقه المظلم..لكن الآن يحارب “ياقاتل يامقتول”..

0 43

لايزال يحاول رئيس ​”التيار الوطني الحر”​ النائب ​جبران باسيل الصمود مع تياره في وجه الريح الأمريكية التي جلبت له عقوبات واتهامات بالفساد،ليعتبر نفسه مستهدف سياسياً هو وتياره ، لكن من الواضح أنه بدأ يتخبط أخيراً ليظهر إلى الإعلام في حديث الى “لوريان لو جور”  “ياقاتل يامقتول”..

 

تُوجت حملة التدمير السياسية بالعقوبات ضدي..

تبريراً لنفسه من قطار العقوبات الذي طاله مؤخراً،اعتبر رأى رئيس ​”التيار الوطني الحر”​ النائب ​جبران باسيل بأنه هدف لحملة ترمي الى تدميره سياسيا،فمن الطبيعي برأيه أن يهاجمه كل من يشعر أنه مصدر تهديد سياسي له،مشيراً إلى الظلم الذي لحق بينتيجة تهمة الفساد.

 

رأى باسيل​ أن “التيار يتعرض لحملة تشهير مروعة، لكني واثق بأنه سيبقى موحدا وقويا كما كان في الماضي. أعرف مدى معاناة التياريين، لكني على يقين بأنهم سيتجاوزونها وسيتغلبون على المحن”.

 

ولا أعتقد أن أي شخص يمكن أن يجادل بأنني. وفي أي حال تُوجت هذه الحملة بالعقوبات ضدي”، مؤكدًا أن “مواقفه السياسية لا علاقة لها بالعقوبات التي طالته، ومستقلة تماما عنها.

 

من غير المنطقي أن يتساوى كل المدعى عليهم في المسؤولية ..

وفي سياق التحقيق في جريمة تفجير المرفأ، ،انتقد باسيل سعي أفرقاء الى خلق مناخ سياسي وطائفي بغية إجهاض التحقيق ومنع محاسبة المرتكبين، فبرأيهةثمة نوعا من التعسّف والاستنسابية في الادعاءات القضائية الأخيرة الصادرة عن القاضي فادي صوان،داعياً القضاء على الاستمار والمواصلة بالتحقيق حتى الإنجاز النهائي.

 

القاضي صوان يتحدث في هذا السياق عن عدم الكفاءة والإهمال الإداري في ممارسة المسؤولية، غافلا عن الجرم المتمثل في المسؤولية عن حدوث التفجير،وهذا ما أبداه في رسالته الى ​مجلس النواب​ نيته بملاحقة رؤساء حكومات ووزراء الاشغال و​المال​ و​العدل​ المتعاقبين،حسب وصفه.

 

وتساءل باسيل كيف يُحمَّل رئيس الحكومة ووزراء ومجموعة أشخاص السؤولية عما حصل وهم لا مسؤولية مباشرة وتنفيذية لهم؟

 

ضدّ المس بالمطلق بمقام ​رئاسة الحكومة ..

ورأى باسيل أن أن الدفاع عن المقام لا يكون بالتجييش المذهبي، ذلك أن تجييشا مماثلا أخشاه مقدمة لمنع ​السلطة​ القضائية من فتح ملفات الفساد،فهو على يقين بأن لا مسؤولية على ​حسان دياب​، والأمر نفسه ينطبق على الوزراء المدعى عليهم وعلى ​الجمارك​، مع الإشارة الى أن التدقيق في بعض النواحي يُبيّن ان ثمة موظفين في الجمارك إستُثنت أسماؤهم قضائيا بشكل يثير الاستغراب.

 

وبيّن باسيل أن ثمة إجراءات وأصول قانونية لمسأل أنيستمع المحقق العدلي الى شهادة ​رئيس الجمهورية​، فاعتبر إنه لو كان لديه ما يضيفه على بيانه الصادر لبادر الى الاتصال بالمحقق العدلي والطلب منه أن يستمع الى شهادته.

 

 

لا مطالبة بالحصول على الثلث المعطل..

حيث أشار باسيل الى أن “التيار الوطني الحر لم يقرر الى اليوم المشاركة في الحكومة من عدمها، او حتى تأييدها،فلم يطلب لا الثلث المعطل ولا أي ​وزارة،حسب قوله.وإن جل ما يريده هو تشكيل حكومة على قواعد واضحة. وبرأيه من لا يريد تشكيل حكومة هو من لا يقبل بهذه القواعد ويصر على تخطي الاصول ​الدستور​ية والاخلال بالتوازنات السياسية وعلى تسمية كل الوزراء.

 

ولفت الى ان “الحكومة هي عبارة عن بناء، حيث لا يجوز وضع السقف قبل الاساسات. كما لا يمكن رمي الاسماء قبل تحديد شكل الحكومة وتوزيع الحقائب. وحين نقول اننا لا نريد المشاركة نُتهم بالعرقلة، فيما هم يطلبون محي الدستور وسحق اللبنانيين و​الكتل النيابية​ بذريعة تسهيل التأليف”.

 

المطالبة بحكومة اختصاصيين..

ويبدو بالنسبة لباسيل أن ذلك وفقا لأي معايير تخصصية، يُسمى وزير واحد لحقيبتي الخارجية و​الزراعة​ ووزير واحد للشؤون الاجتماعية وللبيئة؟

وتساءل كيف لرئيس الحكومة أن يسمي كل الوزراء؟ مؤكداً أن ​اتفاق الطائف​ واضح في موضوع الشراكة في ​تشكيل الحكومة​ بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة. وبالمثل وفقًا لهذا الاتفاق، يجري رئيس الحكومة المكلف مشاورات نيابية. وهي وإن كانت غير ملزمة إلا أن الهدف منها حصول حكومته على دعم الكتل النيابية”.

 

التفاهم مع ​حزب الله​ حمى لبنان..

حيث لفت باسيل الى ان تعويل اللبنانيين على هذا التفاهم لبناء ​الدولة​ كان عظيما، لإعتقادهم بأن تفاهما بين حزبين كبيرين ​مسيحي​ ومسلم سيؤدي الى بناء الدولة. لكنهم لم يوفقوا في ذلك، و​اللبنانيون​ يسائلوننا عن هذا الامر، وهذا حقهم، علما ان بناء الدولة أولوية تساوي بالنسبة الينا اولوية ​المقاومة​ بالنسبة الى حزب الله.

 

فيما يعمل على إعادة النظر في عدد من جوانب التفاهم،ويفضل عدم التطرق اليها راهنا، لأن النتائج ستتكلم عن نفسها حال نجاحنا. والاكيد انهم،حسب قوله. لا يستطيعوا الإكمال بالوضع الحالي، أي أن اعطاء جمهور التيار والحزب، واللبنانيين عموما، أقل مما ينتظرون ويتوقعون.

 

وأوضح موقفه من التفاهم مع الحزب فهو ليس غامضا او لمداهنة الأميركيين، وسأل: لو كان الأمر كذلك، لما كانوا فرضوا العقوبات عليّ. وهم أيقنوا أني لا استسلم للضغوط. وأفضّل أن أنتهي ألف مرة، على الاستسلام للضغط.وعن أن البعض يقول انه إنتهى سياسيا، أجاب: أنتهي حين أُدفن.

 

شن حرب على رئيس النواب ​نبيه بري وحشر حزب الله..

وعن اتهامه بذلك، رأى باسيل أن هناك أشخاصا وظيفتهم الوحيدة هي إثارة الصراع وتحريضنا على بعضنا البعض،و غالبا ما ينجحون في مهمتهم،لكنه نفى خوضه أي حرب ضد الرئيس بري. بل على العكس، أفاد أنه يطمح إلى علاقة مستقرة معه، بفعل موقعه وما يمثله على المستوى الشعبي،فلا يمكن لأي شخص عاقل أن يرغب في إثارة نزاع مع بري.

انضم الى صفحتنا على الفيسبوك…

برس 361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news