الجميع في سلّة الإتهام ورئيس الحكومة ليس هو المقصود..إذاً من؟

0 42

جريمة المرفأ ليست مجرد قضية خطيرة ، فعلى مايبدو أن الإتهام متعدد الرؤوس. كما أنّ الاتهامات بالمشاركة فيها لا يمكن أن تنحصر بشخص أو أشخاص. فالتهم تبدأ بمسألة شراء وتخزين مواد قابلة للانفجار. ومن ثم سلسلة من التواطؤ والإهمال على مدى سبع سنوات.

 

من الممكن أن يكون الإهمال،لكن التواطؤ جريمة أكبر، أكانت القضية لفساد أم لتغطية من أي نوع كان. لكن القضية الأساس التي تحمل الإتهام المباشر، ومنه يمكن الإنطلاق إلى متابعة الخيوط

 

فمن بعد معرفة كيف وصلت هذه الحمولة إلى المرفأ، ولماذا أُنزلت ولحساب من. ولماذا خُزنت وبعهدة من، يمكن بناء المشهد وتركيب التتابع المنطقي وتوجيه التهم بمستوياتها المختلفة. وهذا الأمر هو الذي ما زال غامضاً حتى الساعة، مع أنّه بيت القصيد الذي قد يلقي الضوء على من تواطأ ولماذا. وعلى من أهمل ولماذا.

 

سلّة الاتهامات التي قد تطاول العشرات من الأشخاص بتعدد مستوى الاتهامات. ما هو مؤكّد هو أنّ المستقيلة كان قد تمّ استجوابه حسب الأصول.ولكن توجيه الاتهام لرئيس حكومة له مسار آخر يجب أن يستند أولاً إلى معطيات واضحة جرمية، تذهب إلى مجلس النواب ومن بعدها للمحاكمة حسب الأصول الدستورية.

 

اليوم يتمّ دعوة رئيس حكومة تصريف أعمال، يُعتبر معزولاً على المستوى الشعبي ويمكن الاستفراد به، ووزراء سابقين جميعهم من خصوم رئيس الجمهورية وفريقه السياسي. يأتي هذا كله في ظلّ أزمة قاتلة تهدّد كيان البلد، في حين أنّ فريق الرئيس يصبّ كل اهتمامه على نصب الأفخاخ وزرع الألغام في طريق ولي العهد. في محاولة يائسة لإعادة الحياة إليه كفاعل في السياسة.

 

الرئيس حسان دياب ليس هو المقصود بشكل شخصي في مسألة الإدعاء هنا. فهو على الأقل لم يكن خصماً لولي العهد، لا بل على العكس، فقد كان أحد ضحاياه الكثر على طريق التألّق النرجسي الذي لا يحده شيء، حتى دمار البلاد وفناء العباد.

 

انضم الى صفحتنا على الفيسبوك…

برس 361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news