باسيل: “انا فاسد كلكم فاسدون”.. والعهد: لن أغرق وحيدا قبل اغراق فريق “بري-الحريري-جنبلاط-فرنجية” برس 361

0 81
“لست الفاسد الوحيد في لبنان” كلمات تلخص لسان حال النائب جبران باسيل رئيس التيار الوطني الحر بعد أن نزلت العقوبات الأمريكية على رأسه مثل صاعقة.. وفقا لما وشوشت به مصادر مطلعة برس 361.

تؤكد مصادر برس أن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل يخوض معركة يرفع فيها شعار كشف سياسين لبنانيين غارقين في الفساد حتى أطراف أصابعهم بعد أن اوصلوا البلاد الى الانهيار وجروا العباد إلى عتبة الفقر والقهر.

اتخذ جبران القرار: إما أن تكشف الادارة الاميركية الفاسدين كما كشفتني، أو سأقوم انا شخصيا بالمهمة، مطالبا واشنطن بأن تكشف ما لديها بالوثائق حول تهمة الفساد التي وجهت اليه وعاقبته واشنطن على أساسها وفق قانون ماغنتسكي.

تقول مصادر برس من داخل الوطني الحر: اذا لم يتحرك القانون الاميركي فسنتحرك ونفتح ملفات الفساد عبر القضاء اللبناني، والمسكوت عنه من فساد الطبقة السياسية اللبنانية لن نصمت عنه هذا ما لن يحصل بعد الآن.

التدقيق الجنائي المالي تقول المصادر، احدى وسائل التيار لمعرفة اين ذهبت اموال لبنان واللبنانيين المنهوبة، ومن أهدر ومن استفاد.

السكين التي يبدو أنها وصلت إلى رقاب بعض المسؤولين الفاسدين حركتهم لدرء فضيحتهم ورفض تعريتهم، وكما اتخذ باسيل قرار كشفهم بعد ان انكشف اتخذوا قرروا المواجهة فكان تعطيل عمل لجنة “فاريز اند مارسال” للتدقيق الجنائي التي أحلت وزارة المال من تعهداتها وفسخت عقدها معها.

يرى خصوم باسيل من رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري وصولا لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، مرورا برئيس تيار المردة سليمان فرنجية، في تحركات باسيل المدعومة من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كيدية سياسية يمارسها باسيل مستشارو عون وفريقه الرئاسي عبر استخدام القضاء لاهداف سياسية.

تقول معلومات برس أن فريق “عون – باسيل” أنشأ ما يسميه فريق “بري-الحريري-جنبلاط-فرنجية” بالغرفة السوداء في بعبدا والتي يديرها المستشار الرئاسي سليم جريصاتي مدعوما ببعض القضاة وعن يمينه عضو المكتب السياسي في التيار المحامي وديع عقل وعن شماله هيلانة اسكندر رئيسة هيئة القضايا في وزارة العدل والتي نفت وتنفي وجود أي علاقة أو إتصالات مباشرة أو غير مباشرة أو حتى هاتفية مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل أو أي شخص من المقربين منه.

الغرفة السوداء تؤكد مصادر برس أن هدفها فتح ملفات فساد في وزارات وادارات ومصالح وصناديق ومجالس، يديرها خصوم باسيل، الذين يزعمون أن رقبة رئيس التيار الوطني الحر تحت السكين أيضا ويدعون لمساءلته ومحاسبته، وهو المتورط من اخمص قدميه حتى قمة رأسه في قضايا فساد، بحسب ما يقولون، مطالبين بفتح ملف وزارة الطاقة التي كان باسيل على قمة هرمها وزيرا لسنوات عديدة، عدا عن ملف استجرار الكهرباء عبر بواخر، والتأخر في بناء معامل الانتاج الكهربائي.

العهد الذي لم يفي بما وعد اللبنانيين به ولم يحقق لهم من الانجازات التي مناهم بها ولا حتى أقل القليل، لن يخرج من الحكم الذي لم يبق له فيه الا سنتين وفقا لمصادر برس قبل ان يسقط اقنعة خصومه الذين يرى انهم قد اعاقوه عن الإنجاز ومنعوه من تحقيق امال اللبنانيين ووقفوا ضده، متخذا من مذهب باسيل ومقولته: لست الفاسد الوحيد وإن كنت فاسدا فكلكم فاسدون خريطة طريق لفتح ملفات فساد، وعليه بدأ مستشاروه العهد الميمون بالعمل بنظرية كشف المستور عن الفساد والفاسدين المفسدين في لبنان.

البيك وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي يبدو انه سيكون كبش فداء، فهو اكثر المتضررين بعد أن فتح المحامي وديع عقل قمقم وزارتي المهجرين والاشغال اللتين تولاهما غازي العريضي وأخرج منه مارد الفساد.

في تغريدة لجنبلاط بيك، الذي أبعدالعريضي عنه كمستشار قبل ان ينبذه رافضا ترشيحه للنيابة في بيروت ليعود ويستبعده من الحكومة، دافع الرجل في تغريدته عن العريضي معتبرا انه رمز من رموز النضال، معيدا غازي العريضي الى واجهة العمل السياسي، من خلال التواصل مع الرئيس بري، الذي يعتبره جنبلاط حليفه الصادق ورفيق دربه، وهو يلجأ اليه في الايام الصعبة التي يمر بها احياناً، كما في 7 ايار 2008، يوم شن فريق 14 آذار هجوما مركزا على حزب الله وشبكة اتصالاته ما استدعى ردا من الحزب بمحاصرة للمطار حتى ان البلاد كانت يومها على شفا حرب أهلية، وغيرها من المحطات السياسية التي أسند فيها بري جنبلاط، حيث يستمر الحلف ما بين الرجلين منذ ثمانينات القرن الماضي، وهذا الحلف يعود اليوم تحت عنوان مواجهة كيدية عهد عون وتيار باسيل.

تقول مصادر برس الى ان بري يتخوف من استمرار فتح ملفات الفساد، ومنها مجلس الجنوب، وعندها ستنكسر الجرة مع الرئيس عون الذي لا يقود مركب لبنان بحسب مقربين من بري بهذا السلوك إلا لمزيد من الغرق.. والله أعلم.

انضم الى صفحتنا على الفيسبوك…

برس 361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news