ماكرون لن يرفع الراية البيضاء .. وهذه ورقته الرابحة في لبنان!

0 43
يبدو أن الرئيس الفرنسي ايمانويل لن يستسلم ، فعلى الرغم من المصاعب الداخلية التي تمر بها بلاده، الّا انّ لا يفكر في رفع الراية البيضاء والانسحاب من لبنان.و لن يتراجع وله أسبابه في ذلك.

 

باريس، التي راهنت ضمناً على وصول الديموقراطيين الى البيت الابيض وإنجاز تفاهم مع الادارة الاميركية المقبلة حول دور فرنسي فاعل في الشرق الاوسط، شعرت أنّ الظروف باتت افضل لمعاودة تحركها في اتجاه لبنان آخر ساعات نفوذها في الشرق الاوسط.

 

يُدرك انّ دخوله المباشر على الملف اللبناني أكسَبه نقاطاً في الداخل الفرنسي.

 

كذلك، فإنّ حاجة ايران الى دور اوروبي في المفاوضات المنتظرة مع الاميركيين حول الاتفاق النووي، يعطي باريس ورقة في يدها.

 

من هنا سيسعى ويعاود تقدّمه في اتجاه لبنان. لكن كما انّ ايران في حاجة الى هامش فرنسي، فإنّ باريس في حاجة أيضاً لطهران، في إطار محاربتها المجموعات الاسلامية المتطرفة على الاراضي الفرنسية.

 

فيما ان السعي الى إنتاج طبقة سياسية جديدة في لبنان هو مسألة في غاية التعقيد والحذر، ولا بد من تأمين تفاهم مسبق حولها، خصوصاً ما بين واشنطن وطهران.

 

في حين تتفق الاطراف الاوروبية مع الاقتناع الفرنسي بأنه وعلى مدى عقود لم تؤدّ المساعدات المرسلة الى لبنان الى أي تقدّم فِعليّ للدولة اللبنانية، لا بل على العكس فإنّ الطبقة السياسية الفاسدة جعلت من هذه المساعدات سبيلاً لتمويل بقائها وترسيم جذورها.

 

وبات الفرنسيون على قناعة مشتركة مع الاميركيين، انّ التغيير لايمكن ان يأتي من الطبقة السياسية الحالية. لذلك لا يجب منح السلطة اللبنانية أي مساعدات قبل احداث الاصلاحات المطلوبة.

انضم الى صفحتنا على الفيسبوك…

برس 361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news