الوضع في لبنان على فوهة بركان وينذر بالخطورة!

0 46
وسط تقاعس في لبنان عن اللاسراع في عملية . ووسط الاتهيار الاقتصادي الذي تشهده لبنان وارتفاع رقم نسبة البطالة. ابلغ احد الديبلوماسيين الى من التقاهم في الايام القليلة الماضية، ان لا مؤشر حتى اللحظة يوحي أنّ بعض المسؤولين قد تبلّغوا ما آلت اليه أوضاع البلاد والعباد. وقد يؤدي ذلك الى إجراءات قاسية تتجاوز في مخاطرها المباشرة ما أتُخذ من عقوبات طاولت شخصيات ومؤسسات. لا بدّ من ان تُحتسب نتائجها على المديين المتوسط والبعيد إن لم يشعروا بها على الفور.

 

في حين تحدث احد الديبلوماسيين منذ ايام عن «اعجابه» بقدرة المسؤولين اللبنانيين من اركان السلطة، في اللعب على حدّ السكين. وما عبّروا عنه من جرأة على تحدّي العقل والمنطق بذهنية قديمة تؤدي الى مزيد من الانهيارات.

 

لافتاً الى سلسلة المقالب التي تُرتكب تحت شعار «التدقيق الجنائي» في الوزارات والمؤسسات العامة ومصرف لبنان، قبل ان يجف حبر التقارير التي تتحدث عن حجم الفساد المستشري. والذي لا تحتاج مكافحته الى قوانين جديدة أو تعديل ما هو موجود.

 

مشيراً ، انّه وبدل المضي بما تعهّد به اللبنانيون بموجب المبادرة الفرنسية والمباركة الاوروبية والأميركية لها. صدرت التعليمات لفتح بعض الملفات التي تنذر بإمكان تفجّر العلاقات بين اللبنانيين عن قصد او غير قصد. وهو ما وضعته بعض الجهات المراقبة تحت عنوان التشفي واستخدام السلطات بإمكاناتها المختلفة قيد التجربة، على خلفيات كيدية وحسابات ضيّقة. لا تنذر سوى بتفجّر الداخل، في وقت تحتاج البلاد الى نوع من التضامن المفقود.

 

وان كان هذا الملف قد إعتُبِرَ في نظر احد الموفدين الاجانب من اخطر المؤشرات التي تنعى الحديث عن «التدقيق الجنائي». في حسابات القطاعين المصرفي والإداري، فإنّها تُنبئ بكثير من «الخبث» المدسوس في «دسم» الموافقة على الاصلاحات الشاملة التي لا تستثني احداً.

 

بينما إضطر الى التحدث لأحد المسؤولين في وضوح وصراحة غير مسبوقة، سائلاً عن الترددات التي تسببت بها إحالة مجموعة من الضباط المتقاعدين الى القضاء ومجموعة أخرى من الإداريين في احدى الوزارات. بنحو يوحي بإستحالة التدقيق الجنائي في المؤسسات الكبرى مالية كانت ام خدماتية وإدارية.

 

فيما تصرّ المراجع على الإشارة الى انّ البلد «على فوهة بركان». وإنّ مواجهة ما هو قائم تحتاج الى قرارات وخطوات استثنائية لا يمكن تأجيلها. فالرابح الكبير إن اتُخذت سيكون لبنان واللبنانيين.

انضم الى صفحتنا على الفيسبوك…

برس 361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news