انتخابات برلمانية في فنزويلا وتحالف الرئيس مادورو يفوز فيها وسط مقاطعة المعارضة بزعامة خوان غوايدو برس361

0 83

 الكاتب عدنان نقول – الارجنتين
………………
استعاد التحالف بزعامة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو السيطرة على البرلمان في البلاد إثر فوزه في انتخابات تشريعية أُجريت الأحد 12/06 قاطعتها أحزاب المعارضة الرئيسية بزعامة الرئيس المؤقت التي اعترفت فيه اكثر من 50 دولة وفي الوقت ذاته شاركت بعض قوى المعارضة الفنزويلية التي لاتعترف بالرئيس المؤقت والمستقلين وممثلي منظمات المجتمع المدني حيث بلغ عددهم اكثر من 10 احزاب وبحضور 300 مراقب دولي مثل منظمة “اوناسور “ومنظمة سيلاك ” وغياب منظمة “اويا “منظمة الدول الامريكية التي تقودها واشنطن وحضور رؤوساء سابقين يمثلون اليسار اللاتيني ايفو موراليس – رفائيل كوريا – فرناندو لوغو . ورئيس وزراء اسبانيا السابق خوسية لويس سباتيرو . هذا وقد حصل التحالف الداعم لمادورو على 67,7% من أصوات الناخبين البالغ عددهم 5,2 مليوناً، وفق ما أعلنت الاثنين رئيسة المجلس الوطني الانتخابي انديرا ألفونزو. وأوضحت أن قسماً صغيراً من المعارضة شارك في الانتخابات حصل على 18% من الأصوات. وكان زعيم المعارضة خوان غوايدو الذي يعتبر سلطة مادورو غير شرعية، دعا إلى مقاطعة الانتخابات وحدد موعدا للاستفتاء الشعبي عبر الانترنيت مدعوما من الولايات المتحدة الامريكية وكولومبيا يجري مابين 7 – 12 من الشهر الحالي ينتهي في لقاء جماهيري يوم الاثنين القادم مكتوبا له الفشل الذريع . ولم تحدد ألفونزو توزيع المقاعد البالغ عددها 277 بزيادة 10 مقاعد لهذه الدورة والتي كان يُفترض أن يصوت عليها 20 مليون ناخب مسجّل. لكن نسبة الامتناع عن التصويت بلغت 69%، وسط تلبية دعوة أحزاب المعارضة الرئيسية “للبقاء في المنازل”، على نطاق واسع. اضافة الى انتشار مرض كورونا واعتبار عملية التصويت غير ملزمة . مما جعل المشاركة الشعبية تتوقف عند حدود 31% من مجمع الاصوات . وفي رد الرئيس مادورو على انتقادات وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو في ان الانتخابات الفنزويلية كانت مزورة وعبارة عن مهزلة تسأل الرئيس نيكولاس مادورو عن انتهاكات حقوق الانسان التي تجري في كولومبيا وملاحقة وتصفية حكومة اليمين المتطرف ايفان دوكي لمئات من القيادات العمالية والنقابية وغض نظر حكومة الرئيس ترامب عن ذلك لابل دعم هذه العملية عبر وكلاءها .وايضا تسأل عن تراجع حكومة الرئيس سيبفستيان فينيرا في تشيلي عن مجموعة الاصلاحات الدستورية التي خرج من اجلها الشعب التشيلي بمظاهرات عارمة عام 2018 مطالبة برحيل الرئيس فنيرا وتحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية. اما عن راي نائبة الرئيس دولسي رودريغيز فقالت لوسائل الاعلام ان اجراء الانتخابات البرلمانية في وقتها المحدد يعتبر ضربة موجعة للعقوبات والحصار الاقتصادي الامريكي ومشغليهم في فنزويلا . اما وزير الخارجية خورخي أريازا فقد قال ان فنزويلا دولة حرة وذات سيادة هكذا تركها محررها سيمون بوليفار وستبقى كذلك. وما يهمنا. هو ارادة الشعب الفنزويلي . اما الرجل القوي في فنزويلا ورفيق الرئيس الراحل هوغو شافيز في قيادة الجيش ديوسادو كابيلو فقد دعا جميع القوى السياسية للمشاركة في الانتخابات الديمقراطية بروح ايجابية واكد اننا من وراء الانتخابات البرلمانية نرسل رسالة سلام ومحبة وطمأنينة للشعب الفنزويلي بكل انتماءاته والوانه السياسية .معبرا عن شكره الله في عدم مشاركة منظمة الدول الامريكية ” اويا ” بالرقابة على الانتخابات لانها كانت سوف تعد لانقلاب عسكري .
خاتمة وتعليق :
من وجهة نظرنا تعتبر الانتخابات البرلمانية التي جرت في فنزويلا البارحة ديمقراطية كون فنزويلا تمتلك نظاما انتخابيا هو الاكفاء في العالم من حيث السرعة والشفافية كونه الكتروني وهذا بشهادة معهد الرئيس الامريكي السابق جيمي كارتر ومنظمات دولية اخرى . وتعتبر نتائج الانتخابات انتصارا للرئيس مادورو وتعزيرا لشرعيته امام المعارضة المرتبطة بالخارح والتي فقدت ادواتها البرلمانية والدستورية البارحة . بالرغم من اعتراف اكثر من 50 دولة بالمعارض خوان غوايدو كرئيس دولة مؤقت .وعلى راس ذلك الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوروبي . التطورات الايجابية التي حصلت في امريكا اللاتينية لجهة عودة اليسار اللاتيني ولو بشكل تدريجي . الارجنتينن الرئيس البيرتو فرناديز بوليفيا لويس ارسي وفي عام 2022 احتمال عودة حزب العمال البرازيلي الى السلطة اصبح امرا واقعا هذه التحولات الاقليمية لجهة عودة اليسار اللاتيني من جديد وبروح جديدة يخدم الرئيس نيكولاس مادورو وشعبه على المدى المتوسط والطويل ويمده بنفس تحرري نضالي جديد . في ظل اخفاقات وتراجع اليمين اللاتيني المرتبط بالولايات المتحدة الامريكية وصندوق النقد الدولي .الوضع الدولي بشكل عام يميل لصالح فنزويلا ليعلن افول نجم المعارض خوان غوايدو كما افل نجم معارضين سابقين مثل انريكي كابرليس وغيره. وهذا الامر مرتبط ايضا بفوز الديمقراطي جو بايدن حيث تاريخيا للديمقراطيين مقاربات افضل من الجمهوريين على صعيد ملفات امريكا اللاتينية وقد يفتح وصول بادين الى البيت الابيض مقاربات جديدة مع فنزويلا وكوبا ونيكاراغو ..تكون اقرب منه للحوار منه للعقوبات والحصار الاقتصادي والتهديد والوعيد .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news