الرئيس السوري سيتنحى من منصبه قبل الانتخابات بـ 90 يوماً.. وهذه خطة روسيا الثانية.. خاص برس 361

0 6٬826

خاص برس361

لاشي يوحي بأن الاوضاع في العاصمة السورية دمشق يسير على ما يرام، هناك قطبة مخفية تحير الجميع في سوريا والعالم، ماذا يحدث خلف الكواليس المغلقة ولماذا كل هذا الصمت والتكتم على ما يجري من أحداث متلاحقة في القصر الجمهوري وغيره من الأماكن الحساسة في قلب العاصمة دمشق، هل ما تناقلته وسائل إعلام محسوبة على المعارضة عن محاولة انقلاب من الخاصرة الجنوبية لدمشق فقط من باب البروباغندا الإعلامية، ولماذا اختار فيصل المقداد أول زيارة له إلى طهران، ماذا عن الوفد الحكومي السوري الموجود في موسكو ولماذا سافر إلى هناك ماهي الاتفاقيات التي وقع عليها، وماهو دور روسيا وأمريكا وإسرائيل في كل ما يجري؟.

تقول معلومات حصلت عليها برس 361 من مصادر مطلعة في واشنطن أن كل ما يجري في العاصمة السورية دمشق يأتي ضمن خطة تم الاتفاق عليها بين واشنطن وموسكو وإسرائيل بالتأكيد لإيجاد حالة في دمشق تمكن الثلاثي المذكور من تحقيق مصالحه بعيداً عن أي تشويش ممكن أن يحصل من إيران، وتضيف المصادر أن الرئيس السوري بشار الأسد بعد مماطلة طويلة ورفض لكل الاقتراحات  التي تقدم بها الجانب الروسي لإيجاد مخرج وفق ما تراه موسكو مناسباً لها، خضع للأمر الواقع وسلم بتنفيذ الخطة التي تم التوصل إليها من قبل مسؤولي الأمن القومي في إسرائيل وروسيا وأمريكا، والتي تنص على توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل بالمرحلة الأولى وتضمين الدستور السوري الذي تعكف اللجان في جنيف على صياغتها نزع أي كلمة تتعلق بإسرائيل على أنها عدو لسوريا، أما موضوع الجولان وضمن الاتفاق الذي سيتم توقيعه سيتم البت فيه في المرحلة النهائية من التطبيع الكامل بمعني أدق بقاءه تحت السيادة الإسرائيلية، وهذا عملياً يضمن عدم الحاجة لأي علاقة عضوية لسوريا مع المقاومة أو إيران..

أما الشرط الثاني فهو تفويض من دمشق لموسكو طويل الأمد بأنها هي المسؤولة المباشرة عن سياستها الخارجية ترسمها وتحددها وفق ما تراه مناسباً بعيداً عن علاقات قد تؤدي إلى تعكير الأجواء في المنطقة، هذا إضافة إلى إطلاق يد موسكو وتل أبيب الاقتصادية في كل مشاريع إعادة الإعمار والاقتصاد السوري برمته.

أما كيف سيبقى الأسد في السلطة لضمان تنفيذ هذه البنود الطويلة فتقول المصادر لـبرس 361 أن الخطة تقتضي بأن يتنحى الرئيس السوري بشار الأسد من منصبه خلال الفترة القادمة التي تسبق الانتخابات الرئاسية بثلاثة أشهر على أقل تقدير “بداية السنة الجديدة” يتم خلالها تسليم البلاد إلى مجلس عسكري يتم تطعيمه ببعض القيادات المحسوبة على المعارضة يكون مهمته إنجاز الانتخابات الرئاسية المقبلة المحددة في الدستور الحالي في شهر نيسان القادم، أما الأسد فهو سيتنحى لخوض الانتخابات الرئاسية. ولكن بقيت مسألة بقاءه في الفترة الأولى داخل البلاد أو خارجها مسألة جدل ونقاش بين  الطرفين، ففي حين تطرح روسيا أن ينتقل للعيش في موسكو خلال الفترة المقبلة ومن هناك يعلن ترشحه للانتخابات يرفض الرئيس السوري هذا الطرح ويعتبره غير مطمئن نهائياً لجهة عودته إلى سوريا في الفترة المقبلة، فوجوده في روسيا يعني بقاءه تحت السلطة الروسية وهذا ما قد يعرضه للكثير من المضايقات التي قد تمنعه أصلاً من الترشح إلى الانتخابات إن لم يكن أشياء أخرى.

وعليه فالمصادر تقول أن زيارة وزير الخارجية السوري الجديد فيصل المقداد إلى طهران بعد أيام من تسلمه منصبه وهو المعروف بقربه من طهران هي لأن يؤمن انتقال آمن وسلس للرئيس السوري إلى إيران حيث سيضمن من خلالها الأسد أقل ما يمكن عدم غدر طهران به وتسليمه مثلاً إلى محكمة الجنايات الدولية.

وتؤكد المصادر أنه في حال أخل الرئيس السوري ببنود الاتفاق التي تم التوصل إليها معه وطاقمه الرئاسي فإن الضغوط الروسية والأمريكية لن تتوقف حيث سيستمر الحصار الاقتصادي والعمليات الجوية الإسرائيلية وربما تشهد سوريا ضربة جوية عسكرية أمريكية إسرائيلية مشتركة على العاصمة دمشق تدمر ما تبقى من الإمكانات سورية.

وتكشف المصادر أن التهديد الروسي للأسد كان واضحاً وقد جرت بروفة أخيرة للهجوم على دمشق قبل أيام عندما تناقلت مواقع المعارضة خبر الانقلاب، حيث بعثت موسكو رسالة واضحة أنه في حال أي مناورة من الأسد سيكون الرد الروسي حاسماً هذه المرة بقوة شكلتها من الفيلق الخامس الذي يضم معارضي النظام، ومن خلال قوة في الجيش السوري الذي تم شراء ولاءات فيه لقاعدة حميميم العسكرية الروسية وهم في مفاصل مختلفة بالجيش وجاهزون للبدء بالتحرك في أي لحظة يطلب منهم ذلك، وقد يكون متزامناً مع الضربة الجوية الأمريكية الإسرائيلية تختم المصادر.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 News
ابراج اليوم الثلاثاء –27 يوليو 2021 برس361″ الاستشارات النيابية ستبدأ غدا بقيادة ميقاتي هذا مابحثه جنبلاط مع وفد الشيوخ الفرنسي! وفد فرنسي في ضيافة الحريري.. هذا ماتم بحثه ! الحريري وميقاتي في بيت الوسط.. هذا ماتم بحثه! "لقاء سيدة الجبل": تشكيل حكومة يخضع لشروط.. فمن المقصود؟ حصيلة كورونا لليوم ميقاتي بعد التكليف: لم أقبل لولا الضمانات الخارجية!! السيد: لا نريد رئيس حكومة بدلاً عن ضائع!! الصمد من بعبدا: لهذا السبب سميت ميقاتي! كيف يساهم العنب في فقدان الوزن؟ كيف تجعلين زوجك عاشقاً لك وللجلوس معك!! ماذا سيحدث إذا توقفت الأرض فجأة عن الدوران؟ كتب ينشرها الأمير هاري عن حياته داخل العائلة الملكية قريباًً! الفنان اللبناني وائل كفوري متهم بالسرقة!! نجوى كرم تشوق جمهورها صراخ الرضيع.. متى يستلزم استشارة الطبيب؟ تعرفوا إلى فوائد صابونة الكركم للبشرة الدهنية!! 5 أخطاء ترتكبينها عند إزالة المكياج...ماهي؟ شقيق ياسمين عبدالعزيز غاضبا...مالقصة؟ بيان هام من وزير الاقتصاد بشأن الدولار.. هذا ماجاء فيه! أزمة المحروقات: ارتياح في البنزين ماذا عن المازوت؟ “الأحرار” يفضح عكر: ماذا طلبت من السفارة القبرصية! مكالمة عون وميقاتي.. ما المضمون؟ فرنسا متفائلة: فرصة ثمينة! استشارات التكليف عند العاشرة والنصف ابراج اليوم الأثنين –26 يوليو 2021 برس361″ "اللقاء الديمقراطي” تقرر من ستسمي غداً.. فمن هو؟ التحليلات كثيرة والتوقعات أكثر.. منير: قد يتكلف ميقاتي ولكن!! مشاورات بيت الوسط: ندعم ترشيح ميقاتي في الاستشارات النيابية.. بشرط!!