كارثة إنسانية وصحية كبرى تنتظر إثيوبيا

0 96
كارثة كبرى، تنتظر إثيوبيا، لو استمر الصراع الدائر منذ شهر تقريبا في تيغراي. حسب ما نشرت وكالة “أسوشيتد برس”.
وأوضحت في تقرير مطول، أن تلك الكارثة متمثلة في كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة في تلك المنطقة. التي تعاني بشدة في مكافحة أحد أسوأ حالات تفشي فيروس كورونا المستجد في أفريقيا. وقد تصل إلى الخدمات الإنسانية المحلية إلى نقطة الانهيار. خصوصاً بعد أن عبر عشرات الآلاف من الفارين من الصراع بين قوات تيغراي والقوات الفيدرالية الإثيوبية إلى السودان المجاور. حيث ترتفع أعداد المصابين بفيروس كورونا وغيرها من الفيروسات والأمراض الأخرى على مستوى البلاد بسرعة.
ويعيش الآن أكثر من 45000 لاجئ من صراع تيغراي في أجزاء نائية من السودان، حيث لجأوا إلى مخيمات مزدحمة لا تتوفر فيها اختبارات أو قدرات علاجية لفيروس كورونا. فيما يضطر العديد من المقيمين في المخيمات إلى مشاركة الملاجئ والتجمع في طوابير للحصول على الطعام والمال والتسجيل لدى وكالات الإغاثة المختلفة. وهناك عدد قليل من أقنعة الوجه التي يمكن رؤيتها أو المتاحة للتوزيع.
وقالت الوكالة إنه في مخيم أم ركوبة، أخبر جافانشير حاجييف مع منظمة “ميرسي كروب” الإغاثية “أسوشيتيد برس” أن عدد الإصابات في الصدر مرتفع. لكن العاملين في المجال الإنساني ليس لديهم مواد لاختبار فيروس كورونا. وعلى الرغم من ذلك، قلة من اللاجئين يرون أن الوباء هو مصدر قلقهم الأول. بعد أن شهدوا هجمات مميتة أثناء فرارهم من إثيوبيا، ويعيشون الآن في خوف على أفراد الأسرة الذين تركوا وراءهم.
لكن حالات الإصابة بالفيروس المتزايدة في السودان أثارت مخاوف من احتمال فرض إغلاق جديد على مستوى البلاد. بما في ذلك الإجراءات التي قد تمنع المزيد من اللاجئين من عبور الحدود.

انضم الى صفحتنا على الفيسبوك…

برس 361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 News