عقوبات مرتقبة على سلامة وشخصيات كبيرة أخرى..من هي؟

0 99

بعد جلسة الأونيسكو الأخيرة وانسحاب شركة “ألفاريز ومارسال”، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية. أنّ مسؤولين غربيين قالوا إنّ واشنطن وحلفاءها يطالبون منذ شهور بإجراء تدقيق جنائي في المصرف المركزي.

 

إذ يعتقدون أنه “قد يكشف أدلة على تبييض الأموال والفساد وعلاقات كبار المسؤولين اللبنانيين بحزب الله. بما في ذلك المصرف المركزي نفسه،حسب الصحيفة.

 

وبحسب مسؤولين غربيين تواصلت معهم الصحيفة فإنّ الضغط على المركزي، بما في ذلك التهديد بفرض عقوبات محتملة يُعتبر خطوةً نادرة.

 

فيما يقول مسؤولون غربيون ولبنانيون حاليون وسابقون إن الأشخاص المؤثرين في الحياة السياسية والاقتصادية اللبنانية. عرقلوا حتى الآن الجهود الدولية لإخضاع المصرف المركزي لتدقيقٍ شامل.

 

ومن بين هؤلاء الحاكم رياض سلامة، والمسؤولون الحكوميون المرتبطون بـ”حزب الله”. حسب رأي الصحيفة،ما يجعلهم أهدافاً محتملة للعقوبات من قبل الولايات المتحدة وحلفائها.

 

وفي تعليق له، قال مسؤول كبير سابق في وزارة المالية اللبنانية إن التدقيق الشامل غير مرجح طالما أنّ سلامة في منصبه.

 

وهنا، أوضحت الصحيفة الأميركية أنّ سلامة رفض طلبات “وول ستريت جورنال” لإجراء مقابلة معه.

 

وبحسب الصحيفة، أسهب المسؤولون بقولهم إنّ المركزي كان له دور محوري في تمويل “حزب الله”.

 

ومن الأدلة التي تغذي هذه المخاوف، سجلات مصرف لبنان التي راجعت صحيفة “وول ستريت جورنال” نسخاً منها.وتُظهر السماح لحسابات حزب الله المعروفة في أحد المصارف اللبنانية الخاصة بالعمل، حتى بعد أن أصدرت الولايات المتحدة توجيهات لإغلاقها. وفقاً لتقرير الصحيفة الأميركية.

 

إلى ذلك، أعرب المسؤولون الغربيون الحاليون والسابقون عن مخاوفهم من أن وصول “حزب الله”. إلى النظام المصرفي اللبناني، يسمح له بتمويل الهجمات ضد القوات الأميركية وحلفائها في المنطقة، ودعم إيران.

 

في حين، يشدد مسؤولون ومحللون، حسب الصحيفة الأميركية، على أن العقوبات الموجهة تمنح الولايات المتحدة القدرة على عرقلة وكلاء الحزب سياسياً في الحكومة.

كما يخضع للتدقيق، وفقاً لأشخاص مطّلعين على مجريات الأمور، أحمد إبراهيم صفا. الذي ترك منصبه مؤخراً كعضو لجنة الرقابة على المصارف.

 

الأخير كان، وفق بعض المحللين الاستخباريين، ميسراً مالياً بارزاً لحزب الله من خلال مناصبه الخاصة والرسمية.

 

وتعليقاً على دور صفا، قال المسؤولون الأميركيون المطّلعون على القضية إن صفا فتح حسابات لـ”حزب الله” .وساعده على نقل أمواله حول العالم، من خلال ضمان عدم خضوع المعاملات للتدقيق المطلوب بهدف الكشف عن التمويل غير المشروع.

 

لكن صفا رفض طلب الصحيفة التعليق على دوره المزعوم في مساعدة الحزب،حسب الصحيفة.

انضم الى صفحتنا على الفيسبوك…

برس 361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 News