حقوق إنسانية مهدورة في اليمن “برس361”

16

 

بقلم / الكاتب السياسي /هشام عبد القادر/  

تتألم كل قلوب تحمل الرحمة والإنسانية على الأطفال التي تقتل وهي بحضن إمهاتهم وأبائهم وهم تحت ظل حنونة الإبوة والإمومة تجد اطفال يفقدوا ابائهم او امهاتهم ايضا فأين كل من يحمل رسالة ويحمل عقيدة باي معتقد كان او يكون فاين صوت الإنسانية قولا وعملا . العالم اليوم يشاهد ماذي يجري باليمن من قتل وتشريد وتجويع وحصار بري وبحري وجوي من قبل عصابة حكام يدعون الإسلام والإسلام بريئ منهم . الإسلام ليس خاص للمسلمين بل لكل الديانات فكل من يحب السلام هو بدائرة الإسلام والإستسلام للحق فضيلة اذا استسلم الإنسان عن معرفة وليس إستسلام الماكرين الذين مكروا وخدعوا الإمة امثال من ترونهم اليوم يحكمون في مكة قبلة المسلمين . نظام ال سعود نظام يعتبر مثله مثل نظام فرعون وأشد من فرعون بطشا . نظام ال سعود طغوا في البلاد واكثروا فيها الفساد . وبالتحديد الإسرة الحاكمة لآن هناك من ال سعود من يقفون ضد الإسرة الحاكمة .
نحن نقول انهم اشد من فرعون لإنهم ال سعود يحكمون بأسم الإسلام فهم اشد كفرا ونفاقا.

نحن نرسل رسالتنا للعالم اجمع نناشد العالم أن نقف مع حقوق الإنسانية باي لون وباي لغة وباي ارض . تجمعنا الإنسانية الفطرة الإنسانية ليست عدوانية . اليوم الشعوب ضحية الحكام الظالمين . المستبدين لا يبالون عن جرائمهم حتى لو تم إنهيار كل من في الأرض للحفاظ على بقاء عروشهم التي تقتل بدون حق. العالم يعرف اليوم إن المعتدين هم ال سعود في حق وشعب .

نطالب كل من له صوت حق ندعوا بالخروج لكل الظالمين من ارض فأرض لم تعد قابلة لكل المحتلين .

وإن لم يكن ذالك فإنهيار العالم سيكون حتما من إنهيار ثروات الخليج والنفط الذي تستولي عليه اسرة ال سعود سيكون هناك ضربة قاضية لهذه المنابع النفطية وقفل حركة التجارة في الممرات الدولية . لإن الحصار يؤدي الى ثورة تقتلع كل الجبابرة. وانتم مخيرين بين السلم والسلام للعالم اجمع وبين الإنهيار الذي يصير للعالم بسبب تعاسة الإسرة الحاكمة الطاغية نظام ال سعود المتزمت الذي لا يفقه الحوار ولا التعايش مع كل اصناف الخلق والديانات.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.