*الَمصالح الإنتخابية تفرض على ترامب جمع المطبعين*

17

 

الكاتب السياسي /عدنان علامه/بيروت 

*الإنتخابات الرئاسية الأمريكية ستجري بتاريخ 11/03 /2020؛ ونلاحظ ترامب يخوض حرباً مع الوقت ليظهر نفسه خادماً للمصالح الصهيونية ويريد أن يسجل إنتصارات وهمية بعد أن سجلت إستطلاعات الرأي تفوق جو بايدون عليه. لذا فترامب يريد ان يحقق إنتصارات وهمية من خلال التطبيل والتزمير والمهرجانات الإعلامية والإدعاء بأنه حقق إنجازات تاريخية في حفل توقيع معاهدة الخيانة مع العدو الصهيوني الثلاثاء المقبل. وفي الواقع فهذا الصخب والضجيج الإعلامي لا لزوم له لأنه مجرد إظهار العلاقات السرية إلى العلن.*

*وقد اعتبر ترامب إعلان البحرين بتطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني يوماً تاريخياً ومذهلاً لإن إعلانه يأتي في ذكرى 11 أيلول/ سبتمبر. فمهلاً سيد ترامب عليكَ قراءة التاريخ جيداً؛ فالعلاقات بين البحرين والكيان الغاصب عمرها أكثر من عقدين. وسأذكر أول لقاء رسمي وأرفق لكم تواريخ اللقاءات الأخرى في رابط مستقل.*

*تعود قصة العلاقات السرية بين البحرين وإسرائيل إلى العام 1994 حين زار يوسي ساريد وزير البيئة الصهيوني في حكومة إسحاق رابين العاصمة البحرينية المنامة على رأس وفد دبلوماسي رسمي كبير للمشاركة في المناقشات الإقليمية حول القضايا البيئية. كانت الزيارة جزءا من “عملية السلام” المتعددة الأطراف التي بدأت بعد انعقاد مؤتمر مدريد في عام 1990. وقد وصفت الزيارة التي التقى فيها ساريد كلاً من وزير الخارجية البحريني آنذاك محمد بن مبارك آل خليفة ووزير الصحة جواد العريض بأنها “الأولى إلى دولة خليجية”.*
*وأرفق لكم رابط يبين تفاصيل العلاقات بالتواريخ المحددة. فبالله عليك يا ترامب إين هو إنجازك التاريخي؟*

*لقد تحول ترامب بين ليلة وضحاها من قاتل خارج إطار القانون حين تفاخر بإغتيال الجنرال سليماني وأبو مهدي المهندس إلى محب للسلام وداعية له. وللتذكير فأن المحققة الأممية أنييس كالامار أدانت ترامب في تقريرها وقد انتقيت الفقرتين التاليتين من تقريرها :-*
.
*… وقالت كالامار في التقرير كان الميجر جنرال سليماني مسؤولا عن الاستراتيجية والتحركات العسكرية الإيرانية في سوريا والعراق. لكن في غياب تهديد وشيك حقيقي للأرواح، فإن مسار العمل الذي اتخذته الولايات المتحدة كان غير قانوني”.*

*وأضافت كالامار أن الهجوم بالطائرة المسيرة في الثالث من يناير كانون الثاني كان أول واقعة معروفة تحدثت فيها دولة عن الدفاع عن النفس لتبرير هجوم على ممثل دولة على أراضي دولة ثالثة.*

*وقد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس الماضي أن دولاً أخرى غير الإمارات “قد تنضم إلى الاتفاق مع إسرائيل”.*

*وقال ترامب خلال مؤتمر صحافي إن بلاده شرعت في حوار مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، معقباً أنه وفي حال فوزه في الانتخابات الرئاسية، فإن “إيران ستوقع اتفاقاً معنا في أول أسبوع أو أول شهر”.*

*يذكر أن حفل توقيع اتفاق التطبيع بين “إسرائيل” والإمارات سيجري في البيت الأبيض يوم الثلاثاء القادم.*

*وأكد الرئيس الأميركي أن وزير الخارجية مايك بومبيو سيغادر واشنطن في “رحلة تاريخية” إلى الدوحة، لبدء مفاوضات السلام الأفغانية في قطر، مضيفاً أن هناك “توافقاً بشكل جيد” بين إدارته وطالبان، وهذا ما أكده وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الذي رحّب في بيان بالإعلان عن بدء “مفاوضات السلام” في أفغانستان في 12 أيلول/سبتمبر الجاري، مضيفاً أن “بدء هذه المحادثات فرصة تاريخية لأفغانستان لإنهاء 4 عقود من الحرب وإراقة الدماء”.*

*والسؤال الذي يطرح نفسه ؛من هي المملكة أو السلطنة أو الدولة التي ستلتحق بلائحة الخائنين للقضية الفلسطينية والعربية قبل يوم الثلاثاء؟*
*وبناءاً عليه فترامب يسابق الوقت لتحقيق إنتصارات وهمية مترافقة مع أبواق إعلامية خدمة للمصالح الإنتخابيه له ولنتنياهو.*

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.