صحة الفم وتأثيرها على صحتنا العامة “برس361”

0 456

تؤثر صحة الفم والأسنان في أسلوب راحتك وحياتك وهناك علاقة وثيقة تربط بين صحة الفم والصحة العامة.
وعادةً ما تبقي دفاعات الجسم الطبيعية والعناية الصحية الجيدة بالفم، مثل التنظيف اليومي والخيط، البكتيريا تحت السيطرة، بالرغم من ذلك، فإنه بدون نظافة سليمة للفم، قد تصل البكتيريا لمستويات قد تؤدي إلى الإصابة بعدوى في الفم مثل تسوس الأسنان وأمراض اللثة.
كما إن هناك دراسات تشير إلى أن بكتيريا الفم والالتهاب المصحوب بنوع شديد من أمراض اللثة “التهاب دواعم الأسنان” قد يؤديان دورًا في بعض الأمراض مثل داء السكري وفيروس نقص المناعة البشرية /متلازمة العوَز المناعي المكتسب (الإيدز) قد تقلل من مقاومة الجسم للعدوى وتزيد من شدة المشاكل الصحية في الفم.
لنتعرف بالتفصيل على الحالات المرضية التي ربما ترتبط بصحة الفم:
1- التِهاب الشَّغاف وعادةً ما تحدث الإصابة بالتهاب الشغاف عند انتقال البكتيريا أو الجراثيم الأخرى من جزء في جسمك، مثل الفم، وسريانها عبر الدم لتتصل بمواضع معينة في قلبك.
2- أمراض القلب الوعائية: رغم عدم فهم العلاقة فهمًا تامًا، تشير بعض الأبحاث العلمية إلى احتمالية ارتباط المرض القلبي وانسداد الشرايين والسكتة الدماغية بالالتهاب والعدوى التي تسببها البكتيريا الفموية.
3- مضاعفات الحمل والولادة: يرتبط التهاب دواعم الأسنان بالولادة المبكرة وانخفاض وزن المولود.
4- الالتهاب الرئوي: يمكن أن تنتقل بعض البكتيريا من فمك إلى رئتيك، مما يسبب الالتهاب الرئوي وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى.
وربما تؤثر بعض الاعتلالات الأخرى أيضًا على صحة فمك، وتشمل تلك الاعتلالات ما يلي:
– داء السُّكَّري: إن داء السكري يحد من قدرة الجسم على مقاومة العدوى مما يعرض اللثة للخطر. وتبدو أمراض اللثة أكثر شيوعًا وحدّة لدى من يعانون من داء السكري.
وكشفت الأبحاث العلمية عن تعرض من يعانون من أمراض اللثة لأوقات عصيبة عند محاولة التحكم في مستويات السكر في الدم، ويمكن تحسين مستوى السيطرة على داء السكري.
– فيروس نقص المناعة البشرية/ مرض الإيدز: وتنتشر مشكلات صحية أخرى، مثل حالات التلف في الغشاء المخاطي المصحوبة بالألم، بين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)/مرض الإيدز (AIDS).
– هشاشة العظام: ويرتبط مرض ضعف العظام هذا بفقدان عظام اللثة وفقدان الأسنان. وتتسبب الأدوية المستخدمة في علاج هشاشة العظام في تعرض المريض لحدوث تلف في عظام الفك بدرجة بسيطة.
– داء الزهايمر: إن تدهور صحة الفم يُعَد من نتائج الوصول لمرحلة متطورة من داء الزهايمر.
وتشتمل الاعتلالات الصحية الأخرى التي ربما ترتبط بصحة الفم على اضطراب الشهية، والتهاب المفاصل الروماتويدي، وأنواع معينة من السرطان وخلل في الجهاز المناعي يتسبب في جفاف الفم (متلازمة شوغرن).
أما الأمراض المصاحبة لسوء صحة الفم والأسنان فهي
1-تسوس الأسنان: وهو عبارة عن تدمير طبقة أو طبقات من الأسنان، يكون نتيجة لتراكم الترسبات، وإذا كان لديك تسوس ستحتاج لعلاج الحشوات أو التركيبات.
2-تآكل الأسنان: وهو تآكل طبقات الأسنان بفعل الأحماض التي تنتجها البكتيريا، وفي حالات متقدمة يسبب حساسية الأسنان للمشروبات الباردة أو الحارة، أو حتى عند تناول السكريات.
3-أمراض اللثة: هي التهاب أو عدوى في الأنسجة المحيطة بالأسنان، وغالبًا أمراض اللثة متعلقة بوجود الترسبات. ومن الجدير بالذكر أنّ أمراض اللثة قد تتسبب بفقدان الأسنان ورائحة الفم الكريهة، وقد تؤدي إلى مضاعفات عند المرأة الحامل، لكن يتم معالجة غالبية أمراض اللثة.
4-رائحة النفس الكريهة: وسببها البكتيريا، وأمراض اللثة.
حقائق عامة عن صحة الفم والأسنان
– صحة الفم والأسنان تتمثل بالتنظيف المنتظم للأسنان باستخدام الفرشاة، وتنظيف ما بين الأسنان للحفاظ على صحة الفم والأسنان.
– يتم تنظيف الأسنان مرتين على الأقل يوميًا.
– يتم تنظيف ما بين الأسنان مرةً على الأقل يوميًا.
– نوع الطّعام الذي تتناوله يؤثر على صحة الفم والأسنان.
– طريقة تنظيفك لأسنانك تلعب دورًا مهمًا في صحة الفم والأسنان.
– صحة الفم والأسنان تقي من أمراض كثيرة أهمها أمراض القلب.
– صحة الفم والأسنان ما هي إلا منظار عن صحة جسدك.
– زيارتك الدورية لطبيب الأسنان تجنبك الكثير من الأمراض.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 News