ضغوطات أميركية جديدة على سوريا ماهي ؟! برس361

26

وزارة الخارجية ووزارة الخزانة تابعت اليوم حملة العقوبات الأميركية ضد الرئيس السوري بشار  الأسد من خلال الإعلان عن 14 عقوبة جديدة بموجب قانون قيصر لحماية المدنيين في وسلطات أخرى.
قد بدأت هذه الحملة الشهر الماضي مع إطلاق الدفعة الأولى من عقوبات قانون قيصر”.

وتشمل القائمة المعلنة، 14 عقوبة جديدة، حيث أعلن بومبيو إدراج، حافظ الأسد، نجل ،و الفرقة الأولى في الجيش على قائمة العقوبات.

فماذا بعد العقوبات على نجل الرئيس السوري ؟؟

هناك خطة أميركا لموسكو والمنطقة كما ذكر في صحيفة “الشرق الأوسط” تحت عنوان “واشنطن تعاقب دمشق وعينها على موسكو”: “الدفعة الجديدة من العقوبات التي فرضتها واشنطن بموجب “قانون قيصر”، تضمنت تكريساً لإشارات رمزية وردت في الدفعة الأولى الصادرة في منتصف الشهر الماضي، بينها الضغط على موسكو للعمل على “تغيير السلوك  السوري”. وقد تكون منطقة جنوب غربي ، بوابة للتعبير عن هذا “التغيير” عبر إبعاد إيران وتنظيماتها من هذه المنطقة تنفيذاً لتفسيرات واشنطن، للاتفاق الروسي – الأميركي الذي يعود إلى عام 2018.
اللافت في القائمة الأخيرة، هو شمولها لحافظ نجل الرئيس بشار الأسد. وسبق أن ضمت القائمة الأولى من”قانون قيصر”  السيدة أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري. القراءة في واشنطن، أن المسؤولين السوريين “فوجئوا بهذين التصنيفين، لأنهم كانوا يتوقعون ألا تشمل القائمة السوداء شخصيات من الحلقة الضيقة”، في وقت كان هناك “تعمد” في إدراجهما لبعث “رسالة سياسية” إلى موسكو ودمشق: “القطيعة في واشنطن، وهذا الموقف الذي يصدر بموجب قانون قيصر، هو عابر للأحزاب والمؤسسات، وبات إجماعيا في العاصمة الأميركية”. وكان هذا واضحاً في تفسير نائب المبعوث الأميركي جويل ريبورن لمعاقبة حافظ بشّار الأسد داخل العائلة، إذ قال: “لاحظنا مَيلاً لدى اللاعبين الرئيسيين في  ، لاستخدام الأولاد البالغين في عائلاتهم، من أجل مواصلة أعمالهم والتحايل على العقوبات. الهدف من العقوبات هو محاولة منع سوريةمن ترسيخ السيطرة الاقتصادية التي يستخدمها لإدامة الحرب”.
بات في “القائمة السوداء” الأميركية نحو 50 اسماً وكياناً. وسيتم خلال الأشهر المقبلة إدراج ضعف هذا العدد من المسؤولين العسكريين والحكوميين والنواب ورجال الأعمال من السوريين وغير السوريين، للقول إنه “لم يعد ممكناً العيش في عالمين: على الجميع حسم موقفه لتحديد العالم الذي يعيش فيه. عالم واشنطن أم عالم النظام”، حسب فهم دبلوماسيين أوروبيين لموقف واشنطن. وهم يلاحظون أن المسؤولين عن الملف السوري في واشنطن، يعتقدون أن “السياسة الأميركية ناجحة وتنجح، إذ إنها زادت من حجم الضغوط على دمشق وغيرت من حسابات موسكو”، مع إشارة إلى “فشل محاولات عربية أو أوروبية لفك العزلة عن دمشق والتطبيع معها. وتجنب رجال أعمال عرب من المساهمة في إعادة أعمار ، في مقابل تعاظم عمق الأزمة الاقتصادية في وفي لبنان”.

فالولايات المتحدة تحاول ممارسة الضغط على كل من والصين أيضاََ بشتى الوسائل لتجبر الأخيرة على الانضمام إلى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة، وهو ما ترفضه بكين، حتى لم تضغط على حليفها الصيني بهذا الشأن وأيدت تمديد معاهدة “ستارت-3″ دون شروط مسبقة.

ومن هذه الوسائل ، الاتهامات التي وجهتها وزارة الخارجية إلى والصين بشأن قيامهما بتجارب نووية سرية أدت إلى إطلاق في عام 2019.

وحول هذا الموضوع قال مدير مركز الدراسات الإستراتيجية في موسكو إيفان كونوفالوف لـ«بلا قيود»:
اقترحنا إبقاء التعاون في المجال النووي، و لكن ترامب أراد إعادة التدقيق بالإمكانات النووية لبلاده، ولوّح مجددا بالعصا النووية، مثلا خرجوا من معاهدة التخلص من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، بدون شرح الأسباب، من منظور أن ضعيفة وستوافق على أي شيء، ولكن هذا ما لم يحدث فكان من الضروري اللجوء إلى خطة جديدة.”

برس361

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.