من هي كامالا هاريس . مرشحة الحزب الديمقراطي

121

 

 الكاتب السياسي /عدنان نقول – الارجنتين/

,,,,,,,

مواليد 20 تشرين الأول/أكتوبر 1964 في أوكلاند بولاية كاليفورنيا.كان والدها دونالد هاريس أستاذا في الاقتصاد ووالدتها شيامالا غوبالان كانت باحثة في سرطان الثدي. وانفصل والداها عندما كانت هاريس في الخامسة تقريبا. فربتها والدتها التي توفيت في 2009، مع شقيقتها مايا.نالت هاريس درجة البكالوريوس من جامعة هوارد إحدى جامعات السود التاريخية في واشنطن. وهي عضو في نادي “ألفا كابا ألفا” للخريجات، أقدم نوادي الخريجات الأمريكيات من أصل أفريقي. درست القانون في كلية هايستينغز بجامعة كاليفورنيا، وأصبحت مدعية وشغلت منصب المدعي العام لسان فرانسيسكو لولايتين. انتخبت مدعية عامة لكاليفورنيا في 2010 وأعيد انتخابها في 2014، وفي نفس هذا العام تزوجت دوغلاس إيمهوف وهو محام لديه ولدين من زواج سابق.وعندما كانت مدعية عامة أقامت هاريس علاقة عمل مع ابن بايدن الراحل بو، الذي كان يتولى المنصب نفسه في ولاية ديلاوير. وتوفي بو بايدن بالسرطان عام 2015.لكن فشلها في القيام بإصلاحات قضائية جنائية جريئة عندما كانت مدعية عامة، أثر على حملتها الرئاسية وحرمها تأييد العديد من الناخبين السود في الانتخابات التمهيدية.فازت هاريس بمقعد في مجلس الشيوخ في تشرين الثاني/نوفمبر لتصبح ثاني سناتورة سوداء في تاريخ الولايات المتحدة. في مجلس الشيوخ استخدمت مهارتها وأسلوبها الصارم في الاستجواب الذي اكتسبته من عملها كمدعية عامة، وخصوصا خلال جلسة تثبيت تعيين القاضي بريت كافانو في المحكمة العليا .أطلقت هاريس حملتها للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة، في يوم عيد ميلاد مارتن لوثر كينغ جونيور في كانون الثاني/يناير 2019، خلال تجمع حضره 20 ألف شخص في أوكلاند واشتبكت مع بايدن في مناظرة الديمقراطيين الأولى، منددة بمعارضة السناتور السابق في السبعينيات لبرامج نقل التلاميذ والاختلاط في الحافلات للحد من الفصل العنصري في المدارس. وقالت “كان هناك فتاة صغيرة في كاليفورنيا كانت من ضمن الصف الثاني الذي شمله الاختلاط في مدرستها، وكان تنقل بالحافلة إلى المدرسة كل يوم” مضيفة “تلك الفتاة الصغيرة هي أنا”. وأتاح لها ذلك إحراز تقدم في الاستطلاعات لكن لفترة قصيرة. وانسحبت من السباق في كانون الأول/ديسمبر 2019 وأعلنت تأييد بايدن. ورغم حدة المناظرة، أوضح بايدن أنه لا يكنّ أي ضغينة لهاريس ووصفها بأنها “ذكاء من الصف الأول، ومرشحة من الصف الأول ومنافسة حقيقية”. ومنذ انسحابها من سباق نيل الترشيح الديمقراطي وتأييدها لبايدن، صعّدت هاريس انتقاداتها للرئيس دونالد ترامب في العديد من القضايا، من تعاطيه مع أزمة تفشي جائحة كوفيد-19 إلى العنصرية وصولا إلى الهجرة.وكتبت في تغريدة مؤخرا “إن خطاب ترامب العنصري المتكرر يحاول توجيه اللوم في إخفاقاته المتعلقة بفيروس كورونا المستجد لأي شخص ما عداه”. وأضافت “هذه مسألة خطيرة وخاطئة — ولها تداعيات في الحياة الفعلية على الأمريكيين الآسيويين والمهاجرين الآسيويين”. وكان والدا هاريس من المهاجرين إلى الولايات المتحدة، فوالدها من جامايكا ووالدتها من الهند. وتجسد حياة في بعض النواحي الحلم لأمريكي. ، صوتت هاريس لصالح عزل ترامب في محاكمته في مجلس الشيوخ. وسعيا لإلحاق الهزيمة به أكدت الحاجة لإعادة تشكيل “تحالف أوباما” الذي يضم أمريكيين من أصول أفريقية وإسبانية ونساء ومستقلين وجيل الألفية.

ملاحظة وتعقيب :

في الشكل لاتبدو وكأنها سوداء حطية الوجه متكلمة جرى ترشيحها لاستقطاب اصوات السود من خلال صناديق الاقتراع بعد مقتل جورج فلويد 25 ايار الماضي على يد الشرطة الفيدرالية . تتمتع بالجاذبية وخفة الظل ترشيحها لهذا المنصب سلاح ذو حدين .. قد يكون فائل خير على المرشح جو بادين وقد يكون العكس فائل شر ويخدم عنصرية ترامب في مجتمع العرق الابيض يشكل الاكثرية والعنصرية والتمييز العنصري لازال سائدا . ويحرك الشارع الامريكي والغالبية لاتريد تكرار تجربة الرئيس اوباما كونه عزز مواقع السود في جميع الادارات والمؤسسات الحكومية الامريكية . خلال فترة رئاسته لولايتين .

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.