ملخص كتاب مدير الدقيقة الواحدة “برس361”

24

مؤلف الكتاب:
هو الدكتور سبنسر جونسون
سبنسر جونسون معروف بسلسلة حكايات قيمة للأطفال، و كتابه التحفيزي الذي صدر عام 1998 من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي ؟، الذي دخل قائمة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيعا. جونسون هو رئيس “شركاء سبنسر جونسون”.
ولد سبنسر جونسون سنة 1938[1]
في داكوتا الجنوبية
وتوفي في 3 يوليو 2017 (78–79 سنة)
كتب جونسون أيضا كتاب “نعم” أو “لا”:الدليل لقرارات أفضل(1992). شارك في تأليف سلسلة كتب مدير الدقيقة الواحدة مع كاتب الإدارة كين بلانشارد، بالرغم من أن كل كاتب قد أضاف كتابه الخاص في السلسلة. آخر كتبه هو قمم و وديان.
وقد ترجمت كتب جونسون لستة و عشرين لغة.

ـنـشـر كتاب مدير الدقيقة الواحدة عام 1981م.
وعدد صفحاتة : 83 صفحة وقد تمت تم ترجمة الكتاب إلى كثير من اللغات.
————————————————————-
ملخص الكتاب:

في هذا الكتاب يروي الكاتب قصة شاب ذكي يريد إن يكون مديراً ناجحاً، زار هذا الشاب الكثير من الشركات وتعرف على الكثير من أساليب المدراء في أنحاء العالم، وبعد تحليل كل البيانات التي حصل عليها أكتشف إن المدراء ينقسمون إلى قسمين بناءً على الطريقة التي يديرون فيها شركتهم ونتائج تلك الإدارة،

القسم الأول : المدراء القاسين أو المضطهدين

حيث يتعاملون بقسوة وشده مع الموظفين ويتخذون من هذا الأسلوب منهج إدارة، وينتج عن ذلك أن يربح الشركات ولكن يخسر الموظفين ويغادرونها بشكل مستمر.

القسم الثاني : المدراء اللطيفين والودودين مع الموظفين

حيث يتعاملون بلطف ولين مع الموظفين دائماً ويتخذون من هذا الأسلوب منهج إدارة، وينتج عن ذلك أن يربح الموظفين ويبقون أكثر مدة في الشركة ولكن تخسر الشركة.

حاول الشاب أن يوازي بين هذين الأسلوبين لكن دون جدوى، وفي أحد الأيام سمع عن مدير ذكي يدير شركة تربح ويحبه موظفوها ولا يغادرونها.

مدير الدقيقة الواحدة

ذهب الشاب في الصباح ليقابل المدير فاستقبله بكل ود، وأخبره إنه يستخدم أسلوب الدقيقة الواحدة ولم يخبره عن تفاصيلها، وأعطاه أسماء ثلاثة موظفين ليذهب لمقابلة كل موظف في صباح اليوم التالي، وسيتعلم ومنهم أسرار إدارة الدقيقة الواحدة.

السر الأول: أهداف الدقيقة الواحدة.

في صباح اليوم الأول ذهب الشاب إلى الموظف الذي أحتفى بقدومه، وأخبره عن أول الأسرار وهو أهداف الدقيقة الواحدة،

حيث يجلس المدير مع الموظف لتحديد الأهداف بوضوح وإيجاز وكتابة كل هدف في صفحة واحدة بحيث لا يستهلك قراءتها أكثر دقيقة واحدة،
ثم يقوم المدير بمراجعة الأهداف مع الموظف بشكل دوري حيث لا يستهلك منه سوى بضع دقائق، ويشجع المدير الموظف للتوقف بين كل فتره وأخرى لمراجعة التقدم المحرز وهل يتناسب الأسلوب مع الهدف وإلا فإنه يحفزه على تغيير أسلوبه ليتلاءم مع تحقيق الهدف.

السر الثاني : إشادة أو ثناء الدقيقة الواحدة.

في صباح اليوم الثاني ذهب الشاب لمقابلة الموظف الثاني والذي أحتفى بقدومه، وأخبره عن ثاني الأسرار وهو ثناء أو إشادة الدقيقة الواحدة،

حيث يقوم المدير باختيار الوقت الذي يجد الموظف يعمل فيه عمل جيد، فيقوم بتشجيعه بسرعة ويوضح له التأثير الإيجابي على أداء الشركة، ويعبر له عن ثقته فيه، و دعمه لتطوير نفسه والإستمرار بمثل هذه الأفعال وهذا لا يتطلب من المدير أكثر من دقيقة أو دقيقتين.

السر الثالث : إعادة توجيه الدقيقة الواحدة.

في صباح اليوم الثالث ذهب الشاب لمقابلة الموظف الثالث والذي أحتفى بقدومه كباقي زملائه، وأخبره عن ثالث الأسرار وهو إعادة توجيه الدقيقة الواحدة،

حيث يقوم المدير إذا عمل الموظف عمل خاطئ بإعادة توجيهه بأسرع وقت ويقوم بتحديد الخطأ بدقة وتأثيره السلبي على أداء الشركة، ويصمت المدير عدة ثواني ليتيح للموظف الشعور بالقلق حيال ما قام به، ثم بعد ذلك يقوم المدير بإخبار الموظف إنه على ثقه بأنه يستطيع عمل أفضل من ذلك وبإمكانه تجنب مثل هذه الأخطاء في المستقبل.

————————————————————-

أفكار الكتاب:

أهداف الدقيقة الواحدة توفر الجهد و الوقت وتجعل الموظف يركز على أهم أعماله.

ثناء أو إشادة الدقيقة الواحدة هي ضبط الموظفين وهم يعملون شيء صحيح و بذالك تساعدهم وتحفزهم على تحقيق الاستفادة من إمكانياتهم الكاملة.
إعادة توجيه الدقيقة الواحدة هي تحديد السلوكيات التي نتج عنها الخطأ ومساعدة الموظفين على التحكم بتلك السلوكيات وتعديلها.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.