الجوع قاتل و لارحمة في اليمن ! برس361

50

طيران العدوان السعودي يشن غاراته على ،ست غارات أطلقها اليوم على مناطق متفرقة من محافظتي مأرب والجوف اليمنيتي
فعدوانه الغدار متواصل منذ آذار عام 2015 مخلفاً عشرات آلاف الضحايا ودماراً هائلاً في البنى التحتية ولا سيما الصحية منها ما أدى إلى وفاة آلاف الأبرياء جراء الأوبئة والأمراض إضافة إلى معاناة اليمنيين من الحصار الخانق الذي يفرضه تحالف العدوان على منافذ البلاد.

صحيفة “الإندبندنت” البريطانية أكدت في تقرير لها، أن عام 2020 سيكون أسوأ أعوام الجوع في بسبب الحرب الأهلية وغارات التحالف وجائحة كورونا، والفيضانات.

و أن “أكثر من نصف سكان كانوا يعتمدون على المساعدات الغذائية التي تأتي من الخارج، وأن الوضع زاد سوءا بعد وصول وباء كورونا للبلاد”.

ونقل التقرير عن فانيسا روي، من شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة قولها، إن “عام 2020 سيكون هو الأسوء من حيث إجمالي عدد السكان المتوقع أنهم بحاجة إلى مساعدات غذائية”.

فحسب تقديرات ، فإن “ما يقدر بنحو 2.4 مليون طفل في يقفون على حافة المجاعة بحلول نهاية العام، بسبب الصراع والنقص غير المسبوق في المساعدات الإنسانية”.
اضطرت إلى إغلاق البرامج الحيوية، بما فيها تلك التي تعالج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، مشيرة إلى أنها “دقت ناقوس الخطر”، هذا الأسبوع بشأن مجاعة أخرى محتملة.
الولايات المتحدة تقدم 225 مليون دولار لمساعدة اليمنالأغذية العالمي: الوضع الإنساني في قد يخرج عن السيطرة جراء كورونا

وتوقعت منظمة الأغذية والزراعة الأسبوع الماضي، أن يصل إنتاج الحبوب في هذا العام إلى 365 ألف طن متري فقط، أي أقل من نصف مستويات ما قبل الحرب.

بينما أشار مشروع بيانات ، الذي يتتبع الغارات الجوية إلى أنه ومنذ بداية الأزمة سجلت أكثر من 680 غارة جوية شنها التحالف العربي وطالت الأراضي الزراعية في أنحاء .

حيث أكد برنامج الأغذية العالمي، أن استمرار عملياته الإغاثية في ، مرهون بتوفير التمويل اللازم، مشيرا إلى تهديد ، لعمليات توريد وتوزيع المساعدات في البلاد.
موقع ذكر اليوم أن “البرنامج” يحتاج إلى 878 مليون دولار لمواصلة تقديم المساعدة في ، للذين يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية من أجل البقاء على قيد الحياة”

برس361

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.