أميركا اللاتينية تحتل المرتبة الثانية في العالم بعدد وفيات وباء فيروس كوورنا

71

أصبحت أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي يوم الاثنين ثاني أكثر المناطق تأثراً بالعالم من جراء في عدد الوفيات بعد أوروبا ،فقد بلغ العدد الاجمالي 144758 متجاوزة في ذلك عدد الوفيات في وكندا (144،023 وفاة ) وبعد القارة الاوروبية ، التي سجلت 202505 حالة وفاة البرازيل هي الدولة الأكثر تضررا في المنطقة والثانية في العالم ، حيث سجلت 72100 حالة وفاة وأكثر من 1.8 مليون إصابة ، بما في ذلك اصابة الرئيس جاير بولسونارو. كما أعلنت المكسيك يوم الأحد أن الفيروس تسبب في 35006 حالة وفاة ، مما يجعل البلاد تتقدم على إيطاليا في عدد الوفيات (34954 وقال وكيل وزارة الصحة ورئيس استراتيجية مكافحة الوباء في المكسيك “الوباء لا يزال نشطا ويستمر في الانتشار ولكن السرعة التي ينمو بها أبطأ وأبطأ.”في القائمة ، بيرو (11،870 حالة وفاة) ، تشيلي ( 97000) ، كولومبيا (5،426) والإكوادور (5،047) في بوليفيا ، أعلن وزير الاقتصاد أوسكار أورتيز أنه أصيب بالفيروس التاجي ، ليصبح رابع وزير مصاب ، في حين أن الرئيسة جانين أنيز لا تزال معزولًة أيضًا بـسبب اصابتها بالفيروس . تجاوزت عتبة 100،000 حالة 1903 وفاة يتركز الانتشارفي العاصمة بوينس آيرس والمناطق التابعة لها بنسبة 95٪ من حالات العدوى في جميع أنحاء البلاد. كما اعلنت غواتيمالا أنها تحافظ على حظر التجول الجزئي ، المعمول به منذ 22 اذار على الرغم من أن بعض المدن قد ترفع بالفعل الإجراءات ضد الفيروس التاجي . عدد الوفيات في جميع انحاء العالم تجاوز الرقم 568000 وحوالي 13 مليون إصابة ، هي الدولة الأكثر تضررا من الوباء ، مع أكثر من 135،000 حالة وفاة و 3.3 مليون إصابة. وارتفع عدد الحالات في الأسابيع الأخيرة مسجلاً رقماً قياسياً 66،528 خلال 24 ساعة .وقالت منظمة الصحة العالمية اليوم الاثنين أن العالم ما بعد حائجة كورونا لن يعود مثلما كان، وحذرت من تصاعد حالات الإصابة بفيروس كورونا خصوصاً في ظل تسجيل رقم قياسي من الإصابات من جديد، حيث بلغ عدد الإصابات الجديدة بالفيروس 230 ألفاً. ووصف مدير عام المنظمة الفيروس بأنه “العدو العلني الأول للعالم”، مشدداً على أن الدول لا تعطي الموضوع اهتماماً حقيقياً. وقال تيدروس أدانوم غبريسوس في تصريحات للصحفيين: ما تقوم به غالبية الحكومات والأفراد لا يعكس مستوى الخطر الحقيقي لأن الدول تسلك اتجاهاً خاطئاً”. ولعل آخر النتائج التي توصلت لها المنظمة من انتشار الفيروس عبر الهواء وفي الجو، تشير إلى مستوى الخطر الحقيقي من زيادة تفشي الفايروس في حالة التساهل في إجراءات السلامة.ابعد الله عنكم الوباء والسلامة والصحة لجميع ابناء البشر

– اعلامي ومحلل سياسي

خاص: برس361

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.