معارضة أوروبية لهذه العملية، ونقطة على السطر!

68

تزامنا مع اقتراب موعد ضم الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن بموجب ما يُعرَف ب “صفقة القرن”، أكدت السفيرة الألمانية لدى إسرائيل سوزانه فاسوم راينر، أن ضم إسرائيل لمناطق فلسطينية محتلة سيثقل كاهل العلاقات الإسرائيلية مع الاتحاد الأوروبي.
وقالت فاسوم راينر في تصريح لإذاعة الجيش الإسرائيلي: إن “الاتحاد الأوروبي لن يعترف بتعديلات الحدود”.
وتعتزم الحكومة الإسرائيلية ضم ما يصل إلى 30% من الضفة الغربية المحتلة، وتستند في هذه الخطوة إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي قوبلت برفض تام من الجانب الفلسطيني.
ويعتبر الاتحاد الأوروبي بما فيه ألمانيا ضم إسرائيل لمناطق فلسطينية مخالفا للقانون الدولي.
من جهتها، أكدت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه أن مخطط إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة “غير شرعي”، وأن “آثاره ستستمر لعقود”.
وقالت باشليه في تصريح خطي: “الضم غير شرعي.. نقطة على السطر”.
وفي السياق دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السلطة الفلسطينية إلى التفاوض بغية إيجاد “حل وسط تاريخي”، وقال نتنياهو، في رسالة مسجلة بعث بها إلى “جمعية مسيحيين موحدين من أجل إسرائيل”: “أشجع الفلسطينيين على عدم إضاعة قرن آخر لمحاولات تدمير إسرائيل.. يتعين عليهم قبول رؤية ترامب والجلوس والتفاوض بحسن نية. عليهم أن يكونوا مستعدين للتفاوض حول حل وسط تاريخي قد يجلب السلام إلى الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء”.
وفي وقت سابق حدّد نتنياهو موعد الضم في الأول من تموز القادم، وسط معارضة عربية ودولية شديدة لهذه الخطوة.

المصدر: وكالات

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.