لجنة الدفاع العربي.. استدعوا وليد جنبلاط واستجوبوه

755

اطلقت لجنة الدفاع العربي نداء للدولة اللبنانية تدعوها لاستجاب وليد جنبلاط بعد ما أدلى به من تصريحات تخص مزارع شبعا اللبنانية في مقابلة تلفزيونية عبر محطة روسية اطل من خلالها جنبلاط ليثير حالة من الاستياء لدى الكثيرين لما ورد في تصريحاته من مغالطات جغرافية وتاريخية واتهامات لرموز سورية على أسس لا يعلمها الا هو.
وقد وصل لـ “عربي برس 361” نسخة من الرسالة المفتوحة التي أرسلتها لجنة الدفاع العربي للدولة اللبنانية واليكم نصها:

اللعبة الأمريكية الجديدة في لبنان وسوريا ومشروع الدولة الدرزية بتشجيع العراب الصهيوني وليد جنبلاط

“لقد أطل علينا الرئيس الأمريكي منذ مدة بالأمضاء على أن الجولان السوري المُحتل من قبل الكيان الإسرائيلي هو أرض تابعة لهذا الكيان ضارباً بعرض الحائط كل المواثيق الدولية. في الوقت ذاته ، أرفق هذا الإمضاء بتبعية مزارع شبعا للجولان السوري وبالتالي تُصبح مزارع شبعا خارج جغرافيا الأراضي اللبنانية.
في هذا السياق ، بدأت الإدارة الأمريكية بتقليب دروز سوريا الى حد إندلاع معارك عنيفة في جبل الدروز مباشرة بعد إعلان ترامب. هذه المعارك أتت على خلفية مشروع أمريكي يقضي بإنشاء دولة درزية على حدود إسرائيل تمتد من جبل الدروز مرورا بسهل الغاب الى بيت جن والجولان ومزارع شبعا.
ولكي تستكمل الإدارة الامريكية مشروعها ، عمدت إلى إرهاق الداخل اللبناني في أزمة إقتصادية خانقة ستؤدي بلبنان إلى الإنهيار والإفلاس. مما يولّد فلتان وفوضى خلاقه تعمل بعدها على تحريك خلاياها النائمة من فلول الجماعات التكفيرية والإحزاب المنغمسة بالمشروع الأمريكي الجديد على الساحة اللبنانية والذي يدخل ضمن صفقة القرن. بالوقت الذي تدخل فيه إسرائيل إلى سهل الغاب ضمن عملية عسكرية مباغتة سببها اطلاق صواريخ على اسرائيل من داخل سهل الغاب السورية. ومن بعدها تُسلّم المنطقة للدروز تحت غطاء الامم المتحدة ليجتمع دروز سوريا وفلسطين على الإمتداد الجغرافي.
طبعا ، سوريا كدولة حتى الآن لم تلتقط أنفاسها بعد وبالتالي الفرصة لدى الإدارة الأمريكية اليوم أنجح كلما تم التسارع بها.
تأتي هذه “الدولة” او الأقليم الدرزي لتشكل درع متقدم للكيان الصهيوني على غرار الأقليم الكُردي في شمال سوريا او جيش لحد سابقا.
لقد أطل اليوم علينا العميل الأمريكي والعراب الصهيوني وليد جنبلاط ليقول بأن مزارع شبعا ليست لبنانية وطبعا يندرج هذا في سياق المشروع الأمريكي والذي يُعتبر الصهيوني جنبلاط إحدى أركانه.
ولكي لا تخوننا الذاكرة القريبة، أطل منذ مدة وزير الصحة اللبناني التابع لحزب الله إلى منطقة حاصبيا كونها جغرافيا لبنانية، هنا أثيرت حفيظة جنبلاط وأوكل إلى أبو فاعور الطلب من جبق إلغاء زيارته كون المناطق الدرزية خاضعة وتابعة لوليد جنبلاط ومدرجة في المشروع الجديد ليسارع وزير حزب الله ويقول بأن الدخول إلى مناطق لبنانية لا يحتاج إلى فيزا من أحد. هنا فهم جنبلاط بأن حزب الله لم يمر مرور الكرام على العبث بالجغرافيا اللبنانية او السماح لأي مشروع ينال من سيادة الوطن.
لذلك نطالب الدولة اللبنانية ومجلس القضاء الأعلى بإستدعاء العراب الصهيوني وليد جنبلاط واستجوابه لتصريحاته العدائية على لبنان ، فكيف لا وله سابقة في حرب تموز والذي كان مع عملائه يسعون إلى إنشاء دولة درزية في جنوب لبنان بعد ترحيل أهله إلى العراق ويومها سقط مشروع كوندليزا رايس والشرق الأوسط الجديد وأحلام جون بولتون وأدواتهم تحت أقدام رجال المقاومة.
د. و. ج”

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.